شروط الصلاه

Apr 11

شروط الصلاه

شروط الصلاة -ستر العورة قي الصلاة وكيف؟1 شروط الصلاه.

فيديو شروط الصلاه



وكما قال ماراسحق "إذا بدأت الصلاة الطاهرة، فاستعد لكل ما يأتي "أي أستعد لحروب الشيطان الذي يريد أن يمن

والأصل في هذا الشرط قول الحق تبارك وتعالى : ﴿ ﮣ    ﮤ ﮥ  ﮦ  ﮧ  ﮨ         ﮩ ﴾  النساء: ١٠٣ ، أي: مؤقتاً

( الحمد لله ) الحمد ثناء، والألف واللام لإستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه، فالثناء به يسمى مدحاً لا حمداً. ( رب العالمين ) الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف مربي جميع الخلق بالنعم، العالمين كل ما سوى الله عالم، وهو رب الجميع، ( الرحمن ) رحمة عامة جميع المخلوقات، ( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين، والدليل قوله تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب:43] ( مالك يوم الدين ) يوم الجزاء والحساب ؛ يومٌ كلٌ يجازي بعمله إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر، والدليل قوله تعالى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الانفطار:17-19]. والحديث عنه : { الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني }. ( إيَّاك نعبد ) أي: لا نعبد غيرك، عهدٌ بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله، ( إهدنا الصراط المستقيم ) معنى اهدنا: دلنا وأرشدنا وثبتنا، و ( الصراط ) الإسلام، وقيل: الرسول، وقيل: ال



مزيد من المعلومات حول شروط الصلاه

ليست كل صلاة مقبولة، لأنه ليست كل صلاة، صلاة.

فصلاة الفريسي المتكبر، لم تكن مقبولة مثل صلاة العشار المنسحق، الذي خرج مبررًا دون ذاك (لو 18: 14). كذلك صلاة الذين أيديهم ملآنة دمًا، قال عنها الرب "حين تبسطون أيديكم، أستر وجهي عنكم، وإن أكثرتم الصلاة لا أسمع" (أش 1: 15). وأيضًا صلاة المرائين (مت 6)، والذين لعلة يطيلون صلواتهم (مت 23: 14) فقد تصلى صلاة، فيتقدم واحد من الأربعة والعشرين قسيسًا، ويأخذها في مجمرته الذهبية، ويقدمها إلى الله رائحة بخور.. (رؤ 5: 8) بينما يصلى آخر طول النهار، ويتعجب الملائكة أن شيئًا من صلوات هذا الإنسان لم يصعد إلى فوق!

فما هي إذن شروط الصلاة؟!

الشروط كثيرة: نذكر منها أنها تكون بالروح، فيها روح الإنسان يخاطب روح الله، وقلبه يتصل بقلب الله، هذه الصلاة التي من الروح ومن القلب، هي التي تفتح أبواب السماء، وتدخل إلى حضرة الله، وتكلمه بدالة، وتتمتع به، وتأخذ منه ما تريد.. بل هذه الصلاة هي التي تشبع الروح، كما قال المرتل:

" باسمك أرفع يدي، فتشبع نفسي كما كم شحم ودسم" (مز 163: 4، 5).

هذه الصلاة التي من القلب، هي التي يشعر فيها الإنسان بلقائه مع الله. ففيها أما أن نصعد إليه،أو ينزل هو إلينا. المهم أن نلتقي. أو هو الروح القدس يصعدنا فكرًا وقلبًا إلى الله. وعن هذه الصلاة يقول القديسون إنها حلول السماء في النفس، أو أن النفس تتحول إلى سماء. وهنا تتميز الصلاة بحرارة روحية

الصلاة التي بجب وعاطفة، تكون صلاة حارة

 الصلاة التي بالروح، تكون حارة بطبيعتها. أشعلها الروح الناري. ولذلك قيل عن صلاة القديس مكسيموس ودوماديوس إنها كانت تخرج من أفواههم كشعاع من نار. وهكذا كانت |أصابع القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين حينما  كان يرفع يديه في صلاته..

الصلاة الروحانية تكون أيضًا بفهم وتركيز.

وبالتركيز تبعد عنها طياشة الفكر. كذلك عنصر الفهم يجعل الذهن مركزًا، والعاطفة أيضًا تركز الفكر0 أما الذي يصلى بدون قلب، وبدون فهم، وبدون عاطفة، فبالضرورة تشرد أفكاره في موضوعات متعددة لأن قلبه لم يتخلص بعد من الاهتمام بهذه العالميات، ولا يزال متعلقًا بها حتى وقت الصلاة. فلا تكون صلاته طاهرة، لأنها ملتصقة بماديات العالم.

لهذا، عندما سئل القديس يوحنا الأسيوطي "ما هي الصلاة الطهارة؟" أجاب "هي الموت عن العالم"، لأنه حينما يموت القلب عن أمور العالم، لا يسرح فيها أثناء صلاته، فتصبح صلاته طاهرة بلا طيش.

الصلاة الروحانية تكون أيضًا بخشوع أمام الله.

لقد سبق فتحدثنا عن الصلاة بحب، ولكن الحب لا يمنع الخشوع إطلاقًا. محبتنا لله لا يمكن أن تنسينا هيبته، وجلاله ووقاره. فيمتزج حديثنا معه بالاحترام والتوقير، وندرك أدب الحديث مع الله. وخشوعنا ليس هو خوف العبيد، إنما هو توقير الأبناء لأبيهم وأي أب؟ إنه ليس أبًا على الأرض، بل هو أبونا الذي في السموات، الذي تقف أمامه الملائكة في هيبة " بجناحين يغطون وجوههم. وباثنين يغطون أرجلهم" (أش 6: 2). لهذا قال ماراسحق:

"إذا وقفت لتصلى، كن كمن هو قائم أمام لهيب نار".

وإبراهيم أبو الآباء والأنبياء قال " عزمت أن أكلم المولى. وأنا تراب ورماد" (تك 18: 27). لذلك إن وقفت أمام الله، قل له: من أنا يا رب حتى أقف أمامك، أنت الذي تقف أمامك الملائكة ورؤساء الملائكة والشاروبيم والسارافيم، وكل الجمع غير المحصى الذي للقوات السمائية. كيف أحشر نفسي وسط هذه الطغمات النورانية؟!

خشوعك أمام الله هو خشوع الروح وخشوع الجسد أيضًا.

أما عن خشوع الجسد. فيشمل الوقوف والركوع والسجود، بحيث لا تقف وقفة متراخية ولا متكاسلة، ولا تستسلم للشيطان الذي يحاول أن يشعرك في وقت الصلاة بتعب الجسد أو بمرضه أو إنهاكه أو حاجته إلى النوم..!

هناك أشخاص، إذا وقفوا للصلاة يشعرون بالتعب، بينما يقفون مع أصدقائهم بالساعات دون شعور بالتعب! لذلك احترس من هذا التعب الوهمي، الذي هو من حروب الشياطين. قال القديس باسيليوس الكبير:

 "إياك أن تعتذر عن الصلاة بالمرض، لأن الصلاة وسيلة للشفاء من المرض".

وكما قال ماراسحق "إذا بدأت الصلاة الطاهرة، فاستعد لكل ما يأتي "أي أستعد لحروب الشيطان الذي يريد أن يمن

Source: http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/22-Al-Wasa2et-Al-Ro7eya/Spiritual-Means-02-CH01-Prayer-2-Conditions.html


شروط الصلاهشروط الصلاه