مقدمة عن الزكاة

Jun 18

مقدمة عن الزكاة

ثم يخرج 2,5% من مجموع ذلك)

3- أن فيها إزالة للأحقاد والضغائن التي تكون في صدور الفقراء والمعوزين ، فإن الفقراء إذا �


مقدمة عن الزكاة

من النصوص السابقة يتبين جواز إخراج القيمة في زكاة الفطر حسب رأي من قال بجواز إخراج زكاة الفطر قيمة، وكما هو واضح من النصوص، احتج كثير منهم بأن ذلك أنفع للفقراء، وأدفع لحاجتهم، ويتم به إغناؤهم. والأح



فيديو مقدمة عن الزكاة

38. فقه شافعي - مقدمة عن الزكاة

مقالة عن مقدمة عن الزكاة

ملاحظات:     1. للاستزادة يمكن مراجعة كتاب فقه الزكاة د. يوسف القرضاوي, وكتاب الفقه الإسلامي د. وهبة الزحيلي.     2. عبارات هذا البحث مكثفة ومضغوطة, لزيادة التفصيل يُراجع من العلماء مَنْ تثق بعلمه وتقواه.     3. مبحث الزكاة عموماً يعتمد على قاعدة اسمها (مراعاة مصلحة الفقير).     4. المكتوب في هذا البحث أحكام عامة, لكن هناك بعض الأحكام الخاصة يراجعها أصحابها مع العلماء, إذ إن الفقه كالطب, وعلم الأديان كطب الأبدان. تعريفها:     هي مال مخصوص يؤخذ من مال مخصوص يدفع لجهات مخصوصة في زمن مخصوص.

حكمها:      الزكاة ركن من أركان الإسلام, فرض, فاعلها يثاب وتاركها يعاقب, وهي حق للفقراء, وهي حماية لأموالك. دليلها:      قول النبي صلى الله عليه و سلم «بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» [متفق عليه], وآيات كثيرة في القرآن الكريم {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} [البقرة : 43]. على من تجب الزكاة؟      تجب الزكاة على كل مسلم حر يملك النصاب ملكا تاما ، ولو صغيرا أو مجنونا.   حكم مانع الزكاة:      - في الآخرة: قال النبي الله صلى الله عليه و سلم « من أتاه الله مالاً فلم يؤدِ زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه – يعني شدقيه – ثم يقول أنا مالك أنا كنزك » ثم تلا النبي صلى الله عليه و سلم الآية {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [آل عمران : 180]  [بخاري]      - في الدنيا: يأخذ منه القضاء الإسلامي الزكاة قهراً ويعاقبه بغرامة مالية تصل إلى شطر ماله, وقد يقرر القاضي حبسه, لأنه أضرَّ بنفسه في الدنيا والآخرة وأضرَّ بعباد الله تعالى. شروط المال الذي تجب به الزكاة:     1- أن يكون مملوكاً ملكاً تاماً لصاحبه: المال الذي تشغله لغيرك تجب زكاته على صاحب المال وليس عليك, ولا مانع أن يوكلك هو بدفع الزكاة, والمال الذي استدنته تجب زكاته على الدائن وليس المستدين, وكل ما هو ليس ملكاً تاماً لأحد بعينه لا تجب فيه الزكاة مثل مال الجمعيات الخيرية ومال خزينة الدولة والعقارات الوقفية.     2- أن يبلغ نصاباً: أي حداً معيناً عند تجاوزه تجب الزكاة, ونصاب المال ما يساوي 85 غرام ذهب, وغرام الذهب اليوم مثلاً حوالي 20 $, أي كل من يملك مالاً يساوي أو أكثر من 85 * 20 = 1700 $ (حوالي 85.000 ل.س) تجب عليه الزكاة. ويزيد وينقص هذا  النصاب باختلاف ثمن الذهب.     3- أن يحول عليه الحول: الحول يعني سنة هجرية حصراً, وإذا اضطررت لحساب الزكاة حسب السنة الميلادية لأن سنتك المالية ميلادية تصبح الـ 2,5 % 2,58 %, لأن السنة الميلادية أطول بـ 11 يوم من السنة الهجرية بما يعادل فرق 0,08 %، لكن يخاف المرء أن يموت وقد انتهت السنة الهجرية فوجبت عليه الزكاة، ولم تكن السنة الميلادية قد انتهت، أي في فترة الـ (11) يوم - الفرق بين السنتين – لذا كان الصواب دفع الزكاة وفق السنة الهجرية.     4- أن يكون زائداً عن حاجاتك الأساسية: الحاجات الأساسية هي الدار التي تسكنها ومزرعتك الخاصة ومنزل المصيف ومتاعك وثيابك وسيارتك وما شابه, ليس في شيء من ذلك زكاة ، إلا إذا قصد به التجارة. الأموال التي تجب فيها الزكاة ونصابها ومقدار الزكاة فيها :

طريقة عملية لحساب الزكاة:    كل 1-10 رمضان أو في أي تاريخ هجري ثابت تختاره.    مثال:

1- أحصِ ما في جيبك ودرجك من مال 100,000 ل.س

2- أحصِ ما يوجد في البنك 3,000,000 ل.س

3- أحصِ كم دينت السوق دائن بـ 10,000,000 ل.س

 المجموع 13,100,000 ل.س

4- أحصِ قيمة دَينك من السوق مدين بـ 5,000,000 ل.س  الفرق 13,100,000 – 5,000,000 = 8,100,000 ل.س

5- أحصر جميع ما عندك من بضاعة ، ثم أنظر في قيمتها الحالية قيمة البضاعة اليوم بسعر مبيع الجملة 4,000,000 ل.س  المجموع 8,100,000 + 4,000,000 = 12,100,000 ل.س

6- قم بدفع 2.5 % زكاة هذا المال: 12,100,000 * 2,5% = 302,500 ل.س

7- عن البيوت والأراضي التي تملكها بقصد التجارة: يتم تقيميها في وقت دفع الزكاة كل عام وندفع 2.5 % زكاة من قيمتها الحالية, وفي قول للإمام مالك 2,5% عند بيعها لمرة واحدة.

8- عن البيوت المؤجرة والسيارات المؤجرة (استثمار): ذهب جمهور الفقهاء إلى ضم الغَلّة الحاصلة من هذه المُسْتَغَلَّات إلى سائر المال وتزكيته على رأس الحول 2,5 %؛ وذهب بعضهم إلى خصم المصاريف من عمولة مكتب عقاري وضريبة وما شابه ثم تحسب الزكاة 10% ( وفي قول 5% ) مما تبقى من الأجرة، وتدفع فوراً ولا ننتظر أن يحول الحول، وأيُّ الأمرين فعلتَ أصبتَ – إن شاء الله – وإنْ كانت مصلحة الفقير مع القول الثاني.

9- عن الزروع والثمار: التي بلغت النصاب لا ننتظر حولان الحول، بل يوم حصادها تجب فيها الزكاة 10% إذا كانت بعلية أو 5% إذا كانت مروية.  طريقة إعطاء الزكاة: تعطيها بنفسك للفقير ولا حاجة لإخباره بأن المال المعطى مال زكاة حفظاً لكرامته, أو توكل الجمعية الخيرية بدفعها وتخبرهم أنه مال زكاة وليس صدقة كي ينفق في مكانه الصحيح, ولك أن تعطيها دف�

2,5% (وطريقة حسابها أن يحصر التاجر

جميع ما عنده من بضائع ثم ينظر في

 قيمتها الحالية بسعر مبيع الجملة,

ثم يخرج 2,5% من مجموع ذلك)

Source: http://dr-shaal.com/news/18.html


مزيد من المعلومات حول مقدمة عن الزكاة مقدمة عن الزكاة