ماهو الزخم

May 26

ماهو الزخم

What is Momentum ماهو الزخم.

فيديو ماهو الزخم



وعندما صعد ستالين الى قمة السلطة فى الحزب وأصبح الرجل الأول فى الأتحاد السوفيتى قنع مع ذلك فى البداية بمركز متواضع نسبيا فى الحكومة السوفيتية. حيث بقى لفترة مجرد نائبا لرئيس الوزراء مع أن كل مجريات الأمور كانت في يده. وكان ستالين حالة سيكوباتية فريدة. كان سمكة قرش بشرية يلتهم كل من يقترب منه ويشعر بوجوده ربما  بسبب تميزه او ذكائه. وفى فترة حكمه أفرغ الدولة والجيش من القيادات المؤثرة. وكان هذا امر له تبعاته فى الحرب العالمية الثانية كما سنرى سريعا. فقد كان قد قتل كل الرتب الأولى فى الجيش الروسى ومعظم الرتب الكب

المصدر: http://dr-alhadari.com/archives/457

ثم طوت الكتاب ووضعته في مكانة وقام العبد فنهض وركب جواده وصار حتى وصل ديوان الامير كليب ودخل عليه وقبل الارض بين يد�



مزيد من المعلومات حول ماهو الزخم

سنتعرف اليوم على أحد الدول المنتصرة فى الحرب العالمية الثانية وهى دولة الأتحاد السوفيتى السابق. ولابد فى البداية من الأشارة الى ان الأتحاد السوفيتى مهضوم الحق أعلاميا. فبسبب قوة الدعاية الغربية يبالغ المرء فى دور بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. بل وحتى فى دور ألمانيا نفسها لكن يبقى ذكر الأتحاد السوفيتى مختفيا. قد تكون بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية قد لعبتا دورا كبيرا فى تلك الحرب. ولكن بلاشك  فأن الدور الأكبر قد لعبه الأتحاد السوفيتى. بل دعونا نقول انه حتى لو لم تشاركا بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية فى الحرب العالمية الثانية لكان الأتحاد السوفيتى منفردا قد انتصرعلى المانيا. لكن دعونا نضيف أيضا أن الأتحاد السوفيتى قد كسب الحرب العالمية الثانية عسكريا غير انه خسر حربه في الحياة. فهذه الدولة قد أختفت من فوق سطح الكرة الأرضية ولم تعد موجودة اليوم.

وكما عهدنا فى هذه السلسلة من المقالات فأننا نرى الحرب العالمية الثانية من وجهة نظر الدول الخائضة لها. ولنرى الحرب العالمية الثانية من منظور الأتحاد السوفيتى لابد ان نتعرف على المحددات الثلاثة اللتى حددت شكل الحياة فى الأتحاد السوفيتى فى فترة الحرب العالمية الثانية: وهى الثورة الروسية والثورة البلشفية وجوزيف ستالين.

أما الثورة الروسية فقد تحدثنا عنها بالتفصيل من قبل عندما تحدثنا عن الحرب العالمية الأولى. ولن نعيد تكرار الكلام بالكامل هنا. لكن ما يمكن تلخيصه سريعا أن الثورة الروسية قد حدثت أثناء الحرب العالمية الأولى فى فبراير من عام 1917 وكان ذلك بسبب الخسائر الهائلة اللتى حاقت بروسيا أمام ألمانيا فى تلك الحرب. وبسبب المجاعة اللتى سادت ارجاء روسيا فى تلك الفترة. -ذلك مع العلم بأن روسيا كانت فى ذلك  الوقت من أكبر الدول الزراعية فى العالم-. كان نظام الحكم قيصريا. وكان القياصرة الروس استقراطيين يعاملون الشعب على طريقة أنتم عبيد أحساناتنا! بل وكانوا يتعاملون مع النخبة السياسية نفسها وكأنهم أنصاف الهة. اما القادة السياسية والعسكريون فكانوا يتعاملون مع الشعب والفلاحين وكأنهم مجرد أرقام لاقيمة لها. فكانت الهوة شاسعة وكانت معاناة الشعب عظيمة. ولذلك عندما قامت الثورة شاركت فيها جميع قطاعات الشعب وبخاصة “السوفييت”. وهى كلمة روسية تعنى نقابات العمال والجنود. ومن هذه الكلمة تم اشتقاق اسم دولة الأتحاد السوفيتى.

أما الثورة البلشفية فقد حدثت ايضا فى عام 1917 وذلك بعد ثمانية أشهر فقط من الثورة الروسية وتحديدا فى 17 أكتوبر. وكان ابطال هذه الثورة البلاشفة. وهم جناح يسارى متطرف فى حزب العمال الروسى الأشتراكى الديموقراطى وكان زعيم هذا الجناح لينين. والبلاشفة هى كلمة روسية معناها الأكثرية. وكان خصومهم من نفس الحزب يسمون المناشفة بمعنى الأقلية. لكن هذه الأسماء لم تكن تعبرعن الأعداد الحقيقية لكلى الجناحين ولكنهما نتجا عن موقف معين في اجتماع للحزب فى لندن فى عام 1903 حين تحدث لينين فى هذا الأجتماع وطلب لأول مرة ضرورة اسقاط القيصر ونادي ايضا بشئ غريب وهو الحكم عن طريق ديكتاتورية ديموقراطية الطبقة العاملة. وكان التصويت فى نهاية هذا المؤتمر لصالح البلاشفة لكن فى فترات لاحقة كان المناشفة هم الأغلبية. وعندما قامت الثورة الروسية وقع أنشقاق بين البلاشفة والمناشفة وقامت حرب أهلية هائلة فى روسيا. وذلك لأن المناشفة قبلوا مشاركة الأصلاحيين اللذين كانوا لايريدون أسقاط الدولة الروسية القائمة ولكن أصلاح شأنها والمحافظة على مصالحها الأقليمية والقومية فى حكم الأتحاد السوفيتي. وظهر خلاف مصيري بشأن المضى في الحرب العالمية الأولى حيث كان المناشفة والأصلاحيون يريدون الأستمرار فى تلك الحرب. يينما كان البلاشفة يريدون انهاء الحرب فورا وانسحاب روسيا منها. وقرر البلاشفة الأنقلاب على الحكم والقيام بثورة مسلحة وحل المجلس التأسيسي المنوط به كتابة الدستور. وكان البلشفيون يشكلون ربع المجلس التأسيسى فى ذلك الوقت. لكن هذا الفعل أدي الى حرب أهلية سقط فيها الملايين من الضحايا الأبرياء. وفى القراءة في التاريخ الروسى يجب على المرء ان  يدعك عينيه ويقرأ السطور مرتين ليتأكد فعلا من عدد الضحايا اللذي يكون بالملايين فى كل مرة. وكان الجيش المناصر للبلاشفة هو الجيش الأحمر اما فى الجانب الأخر فكان جيش المناشفة يدعى الجيش الأبيض. وما أطال امد الحرب الأهلية الروسية هو تدخل القوى العالمية فى تلك الحرب. فكانت انجلترا وفرنسا وأمريكا تساعد الجيش الأبيض بينما كانت ألمانيا تساعد الجيش الأحمر. وأنتهت الحرب الأهلية فى النهاية بانتصار البلاشفة وهروب خصومهم خارج البلاد.

وهناك نقطة جانبية ينبغى ذكرها. وهو دور اليهود فى تلك الحرب. حيث كانت اليهود أقلية مضطهدة اثناء الحكم القيصري. وذلك لأسباب دينية. وكثير من الامور المسيئة لليهود قد ظهرت فى تلك الفترة. مثال لذلك بروتوكولات حكماء  صهيون . ولذلك عندما قامت الثورة الروسية كان اليهود مناصرين للبلاشفة بصورة كبيرة. وذلك لأن الفكر الماركسى كان يزيل الفوارق بين الطبقات وكان يزيل الأظهطاد الموجود بحقهم. ولذلك كانت كلمة بلشفى مرادفا غير رسمى لكلمة يهودي. وعندما انتصرالبلاشفة وفراعداؤهم خارج البلاد قام الفارون بنشر الكثير من أخبار الفظائع اللتى تمت فى تلك الحرب فزادت كراهية اليهود أكثر فى اوروبا.

وكان لاخلاف فى الفترة الأولى على أن الرجل الأول فى الدولة كان لينين. وكان الصراع قائما على من هو الرجل الثانى. وكان الصراع محتدما بين ستالين وتروتسكى. حيث استطاع الأول حسم الأمر لصالحه بعد كثير من المؤامرات والأغتيالات. وتولى ستالين مقاليد الحكم فى عام 1927 وذلك بعد خمسة أعوام من تولى الديكتاتور موسولينى الحكم وقبل ستة سنوات من تولي هتلر. فمن كان ستالين؟

لم يكن ستالين روسيا. فهو كان من جورجيا أحد دول الأتحاد السوفيتى السابق. وكان ستالين من عائلة ثرية نسبيا. فكان أبوه يملك ورشة لصناعة الأحذية حيث كان يعمل لديه عشرة عمال. لكن معاقرة أبيه للخمر جعلته يفقد ماله وأخلاقه وضميره. فكان يعود الى بيته محبطا يضرب زوجته وأبنه ضربا قاسيا وبدون أدنى سبب. وهذه المعاملة القاسية جعلت ستالين شخصية قاسية جدا يكره كل صاحب سلطة ويتخيل فيه أباه اللذى كان يسيئ معاملته. وكان اصدقاء طفولته يقولون ان ستالين الطفل لم يكن يبكى أبدا مهما تعرض لاساءة أو عقاب. ودعونا هنا نشير الى دلالة أسم ستالين نفسه. وذلك ليس لأننا نؤمن بالخرافات. ولكن لأن ستالين ليس أسمه الأصلى ولكنه الأسم اللذى اختاره لنفسه وجعله أسمه الرسمى. ومعنى كلمة ستالين هي الفولاذى وهى قريبة من الكلمة الأنجليزية steel بمعنى الصلب أو الفولاذ. وهذا الأسم لا يعبر فقط عن القوة بل ايضا عن قسوة ذلك المعدن. ثم هجر ابو ستالين المنزل تاركا زوجته وأبنه وحدهما. فأضطرت الأم للعمل كخادمة وكان ستالين يعيش من احسانات الأخرين. وكان ستالين مع ذلك تلميذا متفوقا جدا. حتى أنه كان الأول على مدرسته. وهذا الأمر مكنه من أن يحصل على منحة جامعية لأهم جامعة فى جورجيا فى العاصمة تفليس . وهى جامعة دينية وكان المفروض أن يصير ستالين قسا.

وأى عجب ان يصير ستالين قسيسا. وكما أن روسيا القيصرية أخرجت الكاهن راسبوتين فأنها أخرجت أيضا ستالين. حيث استهوت الطالب ستالين الأفكار الثورية. وكان يطالع كتبا ممنوعة سياسيا فى ذلك الوقت. وأستهوته افكار حزب العمال الأشتراكى الروسى وخصوصا الجناح المتطرف منه واللذى يعرف بالبلاشفة وكان معجبا جدا بكتابات لينين. اللذي كان يؤمن بشدة بكل ما يكتبه. لكن سرعان ماتم أفتضاح امر ستالين. وتم طرده من الجامعة لأن القسيس لا ينبغى ان تكون له توجهات سياسية.

وأنضم ستالين لحزب العمال الروسى الاشتراكي وكانت مهمة ستالين فى الحزب هي امداده بالمال عن طريق السطو المسلح على البيوت والبنوك. بل وأحد المرات كانت الأكبر فى تاريخ جورجيا فتم قتل أكثر من 40 شخص فى هذه العملية وحدها. وعجيب هذه الأمور من شخص كان مفروض ان يصير قسيسا. لكنها توضح طبيعة ستالين العنيفة فهو كان لا يتورع ان برتكب بنفسه أعمال فظيعة ولا يرمش له جفن ان قتل انسان أو مائة أو من فوق الأرض جميعا. وتم القبض على ستالين 8 مرات والزج به في السجن ولكنه كان كل مرة يتمكن من الهرب

وعندما قامت الثورة الروسية لم يلعب فيها ستالين دورا رئيسا. لكن ترقى ستالين سريعا فى الحزب بسبب أخلاصه الشديد للينين حتى وصل الى المنطقة المركزية فى الحزب. وابتدأ الصراع على مركز الرجل الثانى فى الحزب بينه وبين أخرين خصوصا تروتسكي احد زعماء ثورة أكتوبر ومؤسس الجيش الأحمر. لكن بكثير من المؤامرات أستطاع ستالين عزل تروتسكى ونفيه من الأتحاد السوفيتى بل وأغتياله بعد ذلك فى منفاه فى المكسيك. كما أغتال ستالين كل من شاركوه فى التأمر على تروتسكى وكل من كانوا شركاء الثورة.

وعندما صعد ستالين الى قمة السلطة فى الحزب وأصبح الرجل الأول فى الأتحاد السوفيتى قنع مع ذلك فى البداية بمركز متواضع نسبيا فى الحكومة السوفيتية. حيث بقى لفترة مجرد نائبا لرئيس الوزراء مع أن كل مجريات الأمور كانت في يده. وكان ستالين حالة سيكوباتية فريدة. كان سمكة قرش بشرية يلتهم كل من يقترب منه ويشعر بوجوده ربما  بسبب تميزه او ذكائه. وفى فترة حكمه أفرغ الدولة والجيش من القيادات المؤثرة. وكان هذا امر له تبعاته فى الحرب العالمية الثانية كما سنرى سريعا. فقد كان قد قتل كل الرتب الأولى فى الجيش الروسى ومعظم الرتب الكب

Source: http://eltawil.org/


ماهو الزخمماهو الزخم