القمم

May 28

القمم

... ويبقى أملنا كبير لإزالة هذا الخوف والهاجس ودرء الفتنة برعاية الله ووجود دولة الرئيس نبيه بري " الإطفائي " .

ملاحظة : اللعبة تحتوي على موسيقى, اخفض الصوت قبل البدء


القمم

شبكة شباب لكل الشباب : موقع يهتم بقصص و قضايا الشباب و يحتوي على مكتبة واسعة من الكتب الاسلامية



فيديو القمم

عاشق القمم - ارادة من حديد - كرفان

مقالة عن القمم

- موقع يا صور غير مسؤول عن الآراء التي تنشر في هذا الباب وهي على مسؤولية أصحابها -

موقع يا صور- 9/10/2006

بقلم صديق الموقع هادي عقيل - الحوش

بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري , أو الزلزال الذي أصاب لبنان السياسي والإقتصادي والإجتماعي ..., وما رافقه من تأجيج طائفي وإنقسام مخيف كاد ان يودي بكل شيء بكل ما عاش وعمل وإستشهد لأجله الرئيس الحريري . إستعرت الساحة السياسية بالخطاب الفئوي والطائفي والإنقسامي بين الأفرقاء وإنحدر الخطاب السياسي من سيء إلى أسوأ إلى ان اتت الإنتخابات النيابية وفرزت أكثرية وصلت بطرق ديمقراطية والبعض الأخر بطرق ملتوية ومخالفة لابسط قواعد القوانين الإنتخابية فضلاً عن التحالفات المخادعة مقابل أقلية ذات قاعدة شعبية واسعة .

" أكثرية " مؤمنة ومتيقنة ان سوريا قتلت رفيق الحريري ولا مجال للبحث او المجادلة بذلك و" أقلية " تدعو إلى التروي وإنتظار التحقيق والادلة الحسية لإتهام او تجريم هذه الدولة او تلك فضلا عن خلافات جمة حول قضايا وطنية متعددة .

في ظل هذا الخلاف والإنقسام الحاد خرجت السياسة عن طورها ووظيفتها وحل الشارع مكان المؤسسات السياسية لفرض النفوذ وتحديد الإحجام وتوزع اللبنانيون بين شارعين لا ثالث لهما ، شارعين متصارعين متضادين يستحيل الجمع بينهما .

عايشنا هذه الحالة وسط خطاب منحدر وتراشق إعلامي وكلام من هنا ورد من هناك حيث تسيس كل شيء وتمت عملية الإستخفاف بالعقول وجر الناس إلى حيث لا ترغب بلغة غرائزية عصبوية متوترة لم يشهدها لبنان قط ، لكن ظل الامر محتمل مع إلتزام قادة الصف الاول بعدم تجاوز حدود اللياقة والثقة فيما بينهم على الاقل بإستثناء النائب وليد جنبلاط الذي إعتاد اللبنانيون على خطابه .

أما بعد العدوان الإسرائيلي الأخير تغيرت قواعد اللعبة السياسية وأدواتها ونزل قادة الصف الاول إلى إدارتها مباشرة دون الإستعانة بقيادة الصفوف الأدنى وحملوا على بعضهم البعض وإنحدر وتوتر الخطاب السياسي وتزعزعت الثقة بينهم لا سيما بين سماحة السيد حسن نصرالله والشيخ سعد الحريري ، وهنا الطامة الكبرى " بصرف النظر عمن المسؤول عن ذلك" .

إن أخطر ما يهدد الوحدة الوطنية وقيام الدولة القطيعة وإنعدام الثقة بين هذين الرجلين الذين بدونهما لا قيام للبنان الذي حلمنا به وسقط الشهداء وسطرت الملاحم البطولية ضد العدو الإسرائيلي ، لذا نحن في خطر داهم يهدد كل شيء ويدفعنا إلى هاوية ما بعدها هاوية يستدعي وقفة مسؤولة واعية منفتحة على الأخر وتتفهمه وتقرب نقاط الجمع وتبعد نقاط الفرقة والخلاف للوصول إلى قواسم مشتركة ننطلق من خلالها لبناء الدولة القوية العادلة التي دعا إليها السيد حسن نصرالله بكل صدق وشفافية .

لبنان يمكنه أن يحتمل خلاف او قطيعة وما شابه بين حزب الله وأي فريق آخر بإستثناء تيار المستقبل والعكس صحيح لكنه لا يحتمل ابداً أي شيء من هذا بين حزب الله وتيار المستقبل .

... ويبقى أملنا كبير لإزالة هذا الخوف والهاجس ودرء الفتنة برعاية الله ووجود دولة الرئيس نبيه بري " الإطفائي " .

Source: http://www.yasour.org/archive/readers_oct_9.html


مزيد من المعلومات حول القمم القمم