المتداول

Apr 12

المتداول

Rolling Sky - Level 4 - All Gems 100% - IPhone Gameplay المتداول.

فيديو المتداول



ولفت دماج إلى أن أول عمل سردي نشر بعد ذلك بثلاث سنوات، وهو قصة قصيرة بعنوان "الذبابة"، لاقت ترحيباً كبيراً جداً لم �

Angular contact ball bearings are able to withstand a large thrust load in a single direction, in addition to radial loads.



مزيد من المعلومات حول المتداول

يسعى الشاعر والروائي اليمني همدان زايد دماج في تجربته الإبداعية أن يقدم رؤية فارقة في كل من الشعر والسرد، فاهتمامه بالمفردة وتركيبته الأسلوبية ومعالجاته الإنسانية لما يعتمل به المجتمع اليمني ومجتمعه العربي من قضايا تلقي بظلالها على الذات في رؤيتها للعالم، الأمر الذي شكل له نسجه الخاص.

وعلى الرغم من جمعه بين الشعر والسرد حيث أصدر مجموعتين قصصيتين بعنوان "الذبابة" و"ربما لا يقصدني"، ورواية بعنوان "جوهر التعكز" التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي، إلا أن حوارنا معه كان حول الشعر بداياته وتجلياته خاصة أن ديوانه الأول "لا أحد كان غيري" كان نثريا.

بداية وحول تجربته الشعرية؛ ولادتها ومراحل تطورها، قال: أول قصيدة نُشرت لي كانت في صحيفة "الثورة" اليومية، بعنوان "دعني أتحدى وأقاتل" عام 1990؛ لكن قبلها كنتُ قد كتبت ـ خلال دراستي الثانوية ـ محاولات شعرية متواضعة أخفيت معظمها في دفتر صغير، بجانب محاولاتي السردية الأولى. كان من الصعب أن تعرضَ محاولاتك الكتابية في تلك الفترة على الأصدقاء وأبناء العمومة؛ خشية التهكم، الذي كان سلاحنا المعتاد ضد كل من تسول له نفسه أن يكتب شعراً أو أدباً، نحن الذين عشنا وتربينا في بيئة تموج بالأدب والشعر وحبهما.

كنتُ حينها في السابعة عشرة من العمر، وكان نشر القصيدة في أكبر صحيفة يومية في البلاد آنذاك إنجازاً عظيماً وتحدياً كبيراً لمبتدئ مثلي، كما أنه شكل أيضاً البداية الحقيقية لعلاقتي بفن الكتابة عموماً، وكسراً لحاجز التردد. كان والدي ـ الروائي زايد مطيع دماج ـ هو الذي دفع بتلك القصيدة إلى الصحيفة، بعد أن أثنى عليها صديقه شاعر اليمن الكبير د. عبدالعزيز المقالح وأجازها.

بعدها نشرتُ عدداً من القصائد الأخرى في صحف يمنية، ولاحقاً في صحف عربية، وكانت معظمها تحظى بالقبول والتشجيع من الوسط الأدبي في اليمن، الذي كان يعيش حالة انتعاش حقيقي بعد تحقيق الوحدة اليمنية، خاصة من أولئك الذين كنتُ أعرفهم شخصياً: د. عبدالعزيز المقالح (الذي كان وما يزال الأب الروحي لعدد كبير من الشعراء في اليمن)، محمد عبدالسلام منصور، خالد الرويشان، كمال أبو ديب، والعم أحمد قاسم دماج، وغيرهم من الأساتذة والشعراء.

ولفت دماج إلى أن أول عمل سردي نشر بعد ذلك بثلاث سنوات، وهو قصة قصيرة بعنوان "الذبابة"، لاقت ترحيباً كبيراً جداً لم �

Source: http://middle-east-online.com/?id=242770


المتداولoption strategies learn more