سبحانك

Jun 23

سبحانك

سبحانك ربي سبحانك ابتهال رائع للشيخ سيد النقشبندي سبحانك.

فيديو سبحانك



فلما صار عليه السلام في بطن الحوت ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَ�

„Das Gebet des Dhu-n-Nuun [1], welches er sagte, als er im Bauch des Wales war: 'Es gibt niemanden, der zurecht angebetet wird, außer Dir! Preis sei Dir! Gewiss, ich gehörte zu den Ungerechten.' Kein Muslim rezitiert dieses Du‘aa bezüglich irgendeiner Angelegenheit, außer dass Allah ihn erhört.” (At-Tirmidhi; als Sahih in

تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي { يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً (41) وَ سبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (42)33 }  سورة الأحزاب - 41 - 48 قوله تعالى: سبحانه : مصدر بمعنى التسبيح ، و هو لا يستعمل إلا مضافا ، و هو مفعول مطلق لفعل محذوف . أي : سبحته تسبيحا ، فحذف الفعل و أضيف المصدر إلى الضمير المفعول و أقيم مقامه .  و في الكلمة : تأديب إلهي بالتنزيه فيما يذكر فيه ما لا يليق بساحة قدسه تعالى و تقدس. و تسبيحه : و هو التنزيه بنفي ما لا يليق به عنه مقدمة لحصوله قوله تعالى: { و سبحوه بكرة و أصيلا }.  التسبيح : هو التنزيه و هو مثل الذكر لا يتوقف على اللفظ ، و إن كان التلفظ بمثل سبحان الله بعض مصاديق التسبيح.  و التسبيح و التحميد : و إن كانت من الأفعال



مزيد من المعلومات حول سبحانك

                                       لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ[([1]).

﴿سُبْحَانَكَ﴾: أصله من التسبيح: وهو تنزيه اللَّه تعالى، أي إبعاد اللَّه تعالى عن كل سوء ونقص، المتضمِّن لكل كمال([2]).

((الظلم: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ به، إمّا بنقصان، أو بزيادة، وإمّا بعدول في وقته أو مكانه، وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ظلم بين الإنسان وبين اللَّه تعالى، وأعظمه: الكفر، والشرك، والنفاق.

والثاني: ظلم بينه وبين الناس.

والثالث: ظلم بينه وبين نفسه))([3]).

هذه الدعوة من الدعوات العظيمة المباركة في كتاب ربنا جل شأنه دعاء يونس عليه السلام الذي بعثه جلَّ في عُلاه إلى أهل (نينوى) من أرض موصل في العراق، وقد قصّ لنا كتاب اللَّه تعالى في عدّة مواضع عنهم كما في هذه السورة، وفي سورة (الصّافّات)، وفي سورة (ن) دلالة على أهميتها لما فيها من الحكم، والفوائد الجليلة في مصالح الدين والدنيا والآخرة، وقد ذكرت لنا التفاسير:

أن اللَّه تبارك وتعالى أرسله إلى قومه، فدعاهم إلى اللَّه تعالى بالإيمان به، فأبوا عليه، ولم يؤمنوا، وتمادوا في كفرهم فوعدهم بالعذاب بعد ثلاث، ثم خرج من بين أظهرهم مغاضباً لهم قبل أن يأمره اللَّه تعالى، فظنّ أن اللَّه تعالى لن يقضي عليه عقوبة ولا بلاء، فلمّا تحقّقوا من ذلك، وعلموا أنّ النبيَّ لا يكذب خرجوا إلى الصحراء بأطفالهم وأنعامهم ومواشيهم... ثمّ تضرّعوا إلى اللَّه تعالى وجأروا إليه... فرفع اللَّه عنهم العذاب، قال سبحانه: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾([4]).

وأما يونس عليه السلام فإنه ذهب فركب مع القوم في السفينة، فلججت بهم، وخافوا أن يغرقوا، فاقترعوا على رجل يلقونه من بينهم...فوقعت القرعة على يونس، فأبوا أن يُلقوه، ثم أعادوها ثلاث مرات فوقعت عليه، قال تعالى: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾([5])، فألقى بنفسه في البحر، فأرسل اللَّه تعالى من البحر حوتاً عظيماً، فالتقم يونس، وأوحى اللَّه جلَّ شأنه ألاَّ يأكله، بل يبتلعه ليكون بطنه له سجناً([6]).

فلما صار عليه السلام في بطن الحوت ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَ�

Source: http://www.kalemtayeb.com/index.php/kalem/safahat/item/3065


سبحانكoptions trading basics here