قصة البيك

Apr 28

قصة البيك

شاهد قصة صاحب البيك قصة البيك.

فيديو قصة البيك



كل ذلك عرضه نعيمة بروح ساخرة، على الرغم من المرارة الكامنة في نفس الكاتب على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية البائسة لأبناء شعبه في وطنهم أولاً ثم خارج وطنهم في المهاجر ثانياً . وقد تم العرض عن طريق لغة بسيطة خالية من التعقيد، وقريبة من لغة التخاطب العادية.

وبعد سنتين توفى الوالد  وكنا مانزال في الجامعة ( إحسان ورامي ) فجاءنا خطاب من الشركة التي كان متعاقد معها الوالد تخبرنا بأن الوكالة ألغيت بسبب موت الطرف الآخر ( الوكيل ) , فاصبح العمل كله ضائع , وماكان لدينا رؤية لكي نكمل هذا المشوار , بعد سنتين من الحادثة تخرج الأبن الأكبر ( إحسان ) من الجامعة تخصص ( بترول ومعادن ) فأخذ يفكر في طريقة ليكمل المشوار الذي بدأه الوالد فوجد فوضى كبيرة مثل الخسائر ومؤسسات كانت لدينا غير مجال المطاعم , فمثل هذا الشاب كان في مطلع العمر واتخذ قرارا جريء جدا وهو أن يصفي كل الأعمال الموجودة ويختصرها على شغل المطاعم , وهذا القرار اثر علينا حتى هذه اللحظة وهو أن نعمل في مجال المطاعم بالرغم من انه في غير اختصاصنا , تخرجت انا ( رامي ) بعد سنتين من الجامعة , ثم جاءت رسالة من البنك بمديونية بالملايين , فاعطانا البنك خيار من اثنين : أولا أما أن نسدد الديون على دفعات لمدة سنتين ثانيا : نحجز كل الممتلكات ولكن بسبب وجود حافز لدينا في اكمال الم

لفت انتباهي وهو يحاول دفع باب القهوة بصعوبة فقمت مسرعا وساعدته على فتح الباب: – تفضل يا أخي نظر إلي نظرة أرعبتني .. نظرة مليئة بالتعب والإجهاد .. لم أرى في حياتي وجها أشد إرهاقا من وجهه .. كان يرفع حاجبيه وجفنيه بصعوبة .. بينما احتل السواد منطقة ما حول عيناه المحمرتان واللتان لا يكفان عن الحركة يمينا ويسارا. – خير يا أخ هل أنت بخير؟ نظر إلي وكأنه لم يسمعني .. وبدأ في تصفح وجهي في بؤس شديد ثم قال بصوت ضعيف: – هل أنت إبراهيم الصقر؟ – نعم يا أخي وصلت.. لم أكمل جملتي حتى انهار علي وتمسك بطرف ثوبي وبدأ يبكي بشدة .. أصبت بحرج شديد بينما كان الزبائن يستطلعون الأمر بأعين متسائلة .. فجلست وأمسكت بكتفه – ما بك يا أخي .. خير إن شاء الله؟ أمسك بكتفي بيده المرتعشة وحاول القيام مره أخرى لكن يده انزلقت وكأن لا قوة فيها فسقط على وجهه مباشرة فأسرعت بإمساكه ورفعه إلى حجري وبدأت أصرخ فيه: – ما بك؟ ما بك؟ نظر إلى السقف وزفر زفرة اقشعر منها بدني حتى غلب على ظني أنه سيفارق الحياة الآن .. فاختلط علي الكلام من هول الموقف وحاولت أن أجمع أفكاري بسرعة .. فبادرته: – قل لا إله إلا الله التفت إلي وابتسم وقال بضعف: – أنا لا أموت الآن أنا أتعذب التفت إلى مسعود : – اطلب الإسعاف فورا لكنه فاجأني بقوله: – لا!! لا حاجة للإسعاف .. عل



مزيد من المعلومات حول قصة البيك

تدور أحداث القصة في مطعم عربي في أميركا ، في وقت يظن الرواي أنه متأخر ، إلا أن صاحب المطعم يخبر الزبائن أنه مازال في انتظار قدوم البيك .

 أما اسم البيك فهو أسعد الدعواق ،كان من أسرة حكمت بلدة صاحب المطعم مدة من الزمن ، وكانت ذات مال وجاه . وكان عندها خدم وعبيد ، ولكن الزمان جار عليه وعلى أسرته ، وسافر بعض من عبيده إلى أمريكا ثم عاد واشترى لقب بيك، فلم يعد أسعد بعد ذلك قادراً على البقاء في الوطن لوجود منافس له ، ولكنه أوهم أهل البلدة أنه حصل على لقب بيك من الحكومة التركية ، وأن البيك الجديد لن يستطيع منافسته ـ أي أن القصة تصور لونا من ألوان الصراع الطبقي في المجتمع ـ ولكن سرعان ما يكتشف أهل البلدة أن الدعواق لم يحصل أبداً على هذا اللقب . مما اضطره إلى الاختفاء والهجرة من الوطن .

ولعل الصدف هي التي جعلت صاحب المطعم وهو من بلدة هذا الشيخ الدعواق يهاجر إلى أميركا ويفتح مقهى، والصدفة هي التي قادت صاحب المطعم إلى التعرف على البيك، وقادته إلى الأكل في مطعم الرجل، وأن البيك قد اشتغل في مهنة مسح الأحذية وبيع الجرائد في أميركا وأن الصدفة قد قادته إلى مطعم أبو عساف الذي رحب به: أهلاً بالشيخ أسعد الذي رد عليه أسعد بيك يا أبو عساف أسعد بيك! فهو يصر على أن يكون ذا شأن عند واحد قديم من أهل بلده، رغم أنه قد احترف أقل الحرف شأنا.

كل ذلك عرضه نعيمة بروح ساخرة، على الرغم من المرارة الكامنة في نفس الكاتب على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية البائسة لأبناء شعبه في وطنهم أولاً ثم خارج وطنهم في المهاجر ثانياً . وقد تم العرض عن طريق لغة بسيطة خالية من التعقيد، وقريبة من لغة التخاطب العادية.

Source: http://www.schoolarabia.net/arabic/me5a2el_n3yma/5.htm


قصة البيكnadex trading strategies link