اهل فيفاء يهود

May 27

اهل فيفاء يهود

قل له تقول لك أخواتك طلبت منا ما لم يمكننا وقد وجهنا إليك بزوجتك فنكها سائر ليلتك وهذا كسر درهم لحمامك إذا أصبحت فكان إذا حدث بهذا الحديث يقول ما منيت بمثلهن

وقال الواقدي: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه. قال: استشار عمر في التاريخ فأجمعوا على الهجرة. وقال أبو داود الطيالسي عن قرة (1) بن خالد السدوسي عن محمد بن سيرين قال: قام رجل إلى عمر فقال أرخوا. فقال ما أرخوا ؟ فقال شئ تفعله الاعاجمم يكتبون في شهر كذا من سنة كذا. فقال عمر: حسن فأرخوا، فقالوا من أي السنين نبدأ. فقالوا من مبعثه، وقالوا من وفاته، ثم أجمعوا على الهجرة، ثم قالوا وأي الشهور نبدأ ؟ قالوا رمضان، ثم قالوا المحرم فهو مصرف (2) الناس من حجهم وهو شهر حرام فاجتمعوا (3) على المحرم. وقال ابن جرير: حدثنا قتيبة ثنا نوح بن قيس الطائي (4) عن عثمان بن محصن أن ابن عباس كان يقول في قوله تعالى: (والفجر وليال عشر) هو المحرم فجر السنة وروى عن عبيد بن عمير. قال: إن المحرم شهر الله وهو رأس السنة يكسي البيت، ويؤرخ به الناس (5)، ويضرب فيه الورق. وقال أحمد: حدثنا روح بن عبادة ثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار قال: إن أول من ورخ الكتب يعلى بن أمية باليمن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الاول وأن الناس أرخوا لاول السنة. وروى محمد بن إسحاق عن الزهري وعن محمد بن صالح عن الشعبي أنهما قالا: أرخ بنو اسماعيل من نار إبراهيم، ثم أرخوا من بنيان إبراهيم واسماعيل البيت (6)، ثم أرخوا من موت كعب بن لؤي، ثم أرخوا من الفيل، ثم أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة وذلك سنة سبع عشرة - أو ثماني عشرة - وقد ذكرنا هذا الفصل محررا بأسانيده وطرقه في السيرة العمرية ولله الحمد، والمقصود أنهم جعلوا ابتداء التاريخ الاسلامي من سنة الهجرة، وجعلوا أولها من المحرم فيما اشتهر عنهم وهذا هو قول جمهور الائمة. __________ (1) من الطبري، وفي الا


اهل فيفاء يهود

������ �������   //   ������ �������



فيديو اهل فيفاء يهود

يهود نجران منذ القدم

مقالة عن اهل فيفاء يهود

كتاب:الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني

( فغيِّر - أمير المؤمنين - فإنها ... يمانيةٌ حَمْقاءُ وأنت هشامُها ) ( أرى مُضَرَ المِضْرين قد ذَلَّ نصرُها ... ولَكنْ عسى أن لا يَذِلّ شآمُها ) ( فَمنْ مُبلغٍ بالشام قيساً وخِندِفاً ... أحاديثَ ما يُشْفَى ببرءٍ سَقامُها ) ( أحاديثَ منا نشتكيها إليهمُ ... ومظلمةً يغشى الوجوهَ قتامُها ) ( فإن مَنْ بها لم يُنكرِ الضّيمَ منهمُ ... فيغضبَ منها كهلُها وغلامُها ) ( نمَتْ مثلُها من مثلِهم وتُنكِّلوا ... فيعلمَ أهلُ الجَوْر كيف انتقامُها ) ( بغلباءَ من جُمهورنا مضريَّةٍ ... يُزايل فيها أذرعَ القوم هامُها ) ( وبيْضٍ على هام الرجال كأنّها ... كواكب يحلوها لسار ظلامُها ) ( غضِبنا لكم يا آل مروان فاغضبوا ... عسى أنَّ أرواحا يسوغُ طَعامها ) ( ولا تقطعوا الأرحامَ منا فإنها ... ذُنوبٌ من الأعمال يُخشى أَثامُها ) ( ألم تكُ في الأرحامِ منّا ومنكمُ ... حواجزُ أيام عزيزٍ مَرامُها ) ( فترعى قريشٌ من تميمٍ قرابةً ... ونَجْزي بأيامٍ كريمٍ مَقامها ) ( لقد علمَتْ أبناءُ خِندف أننا ... ذُراها وأنا عزُّهَا وسَنامها ) ( وقد علم الأحياء من كل موطن ... إذا عُدَّت الأحياء أنّا كرامها ) ( وأنّا إذا الحربُ العَوانُ تضرَّمت ... نَلِيها إذا ما الحرب شُبَّ ضِرامُها ) ( قِوامُ قُوَى الإِسلام والأمرِ كلِّه ... وهل طاعة إلا تميم قوامها )

( تميمُ التي تخشى معدٌّ وغيرُها ... إذا ما أبى أن يستقيم همامها ) ( إلى الله تشكو عزَّنا الأرضُ فوقَها ... وتعلم أنا ثِقْلُها وغَرامها ) ( شكتنا إلى الله العزيز فأسمعتْ ... قريباً وأعيا مَنْ سِواه كلامُها ) ( نَصولُ بحول الله في الأمرِ كلِّه ... إذا خِيف من مصدوعةٍ ما التآمها ) فأعانته القيسية وقالوا كلما كان ناب من مضر أو شاعر أو سيد وثب عليه خالد وقال الفرزدق أبياتا كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش وكلم له هشاما ( إلى الأبرشِ الكلبيّ أسندتُ حاجةً ... تواكلَها حَيّا تميمٍ ووائلِ ) ( على حين أن زلت بي النعل زَلَّةً ... فَأَخلفَ ظنّي كُلُّ حافٍ وناعل ) ( فدونكها يا بن الوليد فإنها ... مفضِّلة أصحابَها في المحافل ) ( ودونكها يا بن الوليد فقم بها ... قيام امرىء في قومه غيرِ خامل ) فكلم هشاما وأمر بتخليته فقال يمدح الأبرش ( لقد وثب الكلبيُّ وَثبةَ حازمٍ ... الى خير خلقِ الله نفساً وعُنصرا ) ( إلى خير أبناء الخليفة لم يجد ... لحاجته من دونها مُتَأَخّرا ) ( أبَى حِلْفُ كلبٍ في تميمٍ وعقدُها ... كما سنَّت الآباء أن يتغيَّرا ) وكان هذا الحلف حلفا قديما بين تيمم وكلب في الجاهلية وذلك قول جرير بن الخطفى في الحلف ( تميمٌ إلى كلبٍ وكلبٌ إليهمُ ... أحقُّ وأدنى من صُداءَ وحِميرَا ) وقال الفرزدق

( أشدُّ حبالٍ بين حيَّين مِرّةً ... حبالٌ أُمِرَّت من تميمٍ ومن كلبِ ) ( وليس قُضاعيٌّ لدينا بخائفٍ ... ولو أصبَحتْ تغلي القدورُ من الحرب ) وقال أيضا ( ألم كر قيساً قَيسَ عَيلاَن شمَّرتْ ... لنَصرِي وحاطتني هناك قُرومُها ) ( فقد حالفتْ قيسٌ على النأي كلُّهم ... تميماً فهم منها ومنها تَميمُها ) ( وعادتْ عَدوّي إن قيساً لأسرتي ... وقومي إذا ما الناس عُدَّ صميمُها )

خبره مع الشرطييننزل بدار ليلى الأخيلية والتقى توبة بن الحمير

وحادثتها فوالله ما رأيت مثلها قط ما أنشدتها شعرا إلا أنشدتني أحسن منه قال فأعجبني المجلس والحديث إذ أقبل رجل بين بردين فلما رأته رمت ببرقعها على وجهها وجلس وأقبلت عليه بوجهها وحديثها فدخلني من ذلك غيظ فقلت للحين هل لك في الصراع فقال سوأة لك إن الرجل لا يصارع ضيفه قال فألححت عليه فقالت له ما عليك لو لاعبت ابن عمك فقام وقمت فلما رمى ببرده إذا خلق عجيب فقلت هلكت ورب الكعبة فقبض على يدي ثم اختلجني إليه فصرت في صدره ثم حملني قال فوالله ما اتقيت الأرض إلا بظهر كبدي وجلس على صدري فما ملكت نفسي أن ضرطت ضرطة منكرة قال وثرت إلى جملي فقال أنشدك الله فقالت المرأة عافاك الله الظل والقرى فقلت أخزى الله ظلكم وقراكم ومضيت فبينا أسير إذ لحقني الفتى على نجيب يجنب بخيتا برحله وزمامه وكان رحله من أحسن الرحال فقال يا هذا والله ما سرني ما كان وقد أراك أبدعت أي كلت ركابك فخذ هذا النجيب وإياك أن تخدع عنه فقد والله اعطيت به مائتي دينار قلت نعم آخذه ولكن أخبرني من أنت ومن هذه المرأة قال أنا توبة بن الحمير وتلك ليلى الأخيلية

خبر آخر عن لقائه بليلى وتوبةيومه كيوم امرىء القيس بدارة جلجل

الفرزدق أن الفرزدق قال أصابنا بالبصرة مطر جود ليلا فإذا أنا بأثر دواب قد خرجت ناحية البرية فظننت قوما قد خرجوا لنزهة فقلت خليق أن تكون معهم سفرة وشراب فقصصت أثرهم حتى وقفت إلى بغال عليها رحائل موقوفة على غدير فأعذذت السير نحو الغدير فإذا نسوة مستنقعات في الماء فقلت لم أر كاليوم قط ولا يوم دارة جلجل وانصرفت مستحييا منهن فنادينني بالله يا صاحب البغلة ارجع نسألك عن شيء فانصرفت إليهن وهن في الماء إلى حلوقهن فقلن بالله إلا ما خبرتنا بحديث دارة جلجل فقلت إن امرأ القيس كان عاشقا لابنة عم له يقال لها عنيزة فطلبها زمانا فلم يصل إليها وكان في طلب غرة من أهلها ليزورها فلم يقض له حتى كان يوم الغدير وهو يوم دارة جلجل وذلك أن الحي احتملوا فتقدم الرجال وتخلف النساء والخدم والثقل فلما رأى ذلك امرؤ القيس تخلف بعدما سار مع قومه غلوة فكمن في غيابة من الأرض حتى مر به النساء فإذا فتيات وفيهن عنيزة فلما وردن الغدير قلن لو نزلنا فذهب عنا بعض الكلال فنزلن إليه ونحين العبيد عنهن ثم تجردن فاغتمسن في الغدير كهيئتكن الساعة فأتاهن امرؤ القيس

محتالا كنحو ما أتيتكن وهن غوافل فأخذ ثيابهن فجمعها - ورمى الفرزدق بنفسه عن بغلته فأخذ بعض أثوابهن فجمعها ووضعها على صدره - وقال لهن كما أقول لكن والله لا أعطي جارية منكن ثوبها ولو أقامت في الغدير يومها حتى تخرج مجردة قال الفرزدق فقالت إحداهن وكان أمجنهن ذلك كان عاشقا لابنة عمه أفعاشق أنت لبعضنا قال لا والله ما أعشق منكن واحدة ولكن أشتهيكن قال فنعرن وصفقن بأيديهن وقلن خذ في حديثك فلست منصرفا إلا بما تحب قال الفرزدق في حديث امرىء القيس فتأبين ذلك عليه حتى تعالى النهار ثم خشين أن يقصرن دون المنزل الذي أردنه فخرجت إحداهن فوضع لها ثوبها ناحية فأخذته فلبسته ثم تتابعن على ذلك حتى بقيت عنيزة فناشدته الله أن يطرح إليها ثوبها فقال دعينا منك فأنا حرام إن أخذت ثوبك إلا بيدك فخرجت فنظر إليها مقبلة ومدبرة فوضع لها ثوبها فأخذته وأقبلن عليه يلمنه ويعذلنه ويقلن عريتنا وحبستنا وجوعتنا قال فإن نحرت لكن مطيتي أتأكلن منها قلن نعم فاخترط سيفه فعقرها ونحرها وكشطها وصاح بالخدم فجمعوا له حطبا فأجج نارا عظيمة ثم جعل يقطع لهن من سنامها وأطايبها وكبدها فيلقيها على الجمر فيأكلن ويأكل معهن ويشرب من ركوة كانت معه ويغنيهن وينبذ إلى العبيد والخدم من الكباب حتى شبعن وطربن فلما أراد الرحيل قالت إحداهن أنا أحمل طنفسته وقالت الأخرى أنا أحمل رحله وقالت الأخرى أنا أحمل حشيته

وأنساعه فتقسمن متاع راحلته بينهن وبقيت عنيزة لم يحملها شيئا فقال لها امرؤ القيس يا بنة الكرام لا بد لك أن تحمليني معك فإني لا أطيق المشي وليس من عادتي فحملته على غارب بعيرها فكان يدخل رأسه في خدرها فيقبلها فإذا امتنعت مال حدجها فتقول يا امرؤ القيس عقرت بعيري فانزل فذلك قوله ( تقول وقد مال الغَبيطُ بنا معاً ... عقرتَ بعيري يا امرأ القيس فانزلِ ) فلما فرغ الفرزدق من الحديث قالت تلك الماجنة قاتلك الله ما أحسن حديثك ما فتى وأظرفك فمن أنت قال قلت من مضر قالت ومن أيها فقلت من تميم قالت ومن أيها قلت إلى ههنا انتهى الكلام قالت إخالك والله الفرزدق قلت الفرزدق شاعر وأنا رواية قالت دعنا من توريتك على نسبك أسألك بالله أنت هو قال أنا هو والله قالت فإن كنت أنت هو فلا أحسبك مفارقا ثيابنا إلا عن رضا قلت أجل قالت فاصرف وجهك عنا ساعة وهمست إلى صويحباتها بشيء لم أفهمه فغططن في الماء فتوارين وأبدين رؤوسهن وخرجن ومع كل واحدة منهن ملء كفيها طينا وجعلن يتعادين نحوي فضربن بذلك الطين والحمأة وجهي وملأن عيني وثيابي فوقعت على وجهي فصرت مشغولا بعيني وما فيها وشددن على ثيابهن فأخذنها وركبت الماجنة بغلتي وتركتني منبطحا بأسوأ حال وأخزاها وهي تقول زعم الفتى أنه لا بد أن ينيكنا فما زلت من ذلك المكان حتى غسلت وجهي وثيابي وجففتها وانصرفت عند مجيء الظلام إلى منزلي على قدمي وبغلتي قد وجهن بها إلى منزلي مع رسول لهن

قل له تقول لك أخواتك طلبت منا ما لم يمكننا وقد وجهنا إليك بزوجتك فنكها سائر ليلتك وهذا كسر درهم لحمامك إذا أصبحت فكان إذا حدث بهذا الحديث يقول ما منيت بمثلهن

يهجو مسكينا الدارميهجا ومدح آل المهلب

Source: http://www.islamicbook.ws/adab/alagani-041.html


مزيد من المعلومات حول اهل فيفاء يهود stocks for dummies our company