ازواج

May 25

ازواج

وأما خلفية نزول هذه الآية والتي بعدها والتي قبلها فهو أنَّ عرب الجاهلية من المشركين كانوا يحرِّمون بعض أصناف هذه الأنعام الأربعة على أنفسهم ويحرمون بعضها على نسائهم دون رجالهم ويحرمون بعضها على فئة خاصة من رجالهم ويحلونها لأخرين منهم ، وينسبون ما يدعونه من تحريم وتحليلٍ إلى الله تعالى. فهذه الآية والتي بعدها جاءت للتشنيع والاستنكار على ما يدعون، ومؤدى ذلك هو النفي لدعواهم وأنها لا تمتُّ لله تعالى بصلة.

المستندات المطلوبة:


ازواج

زواجها الثالث كان عام 2002 من السيد حلمي سرحان



فيديو ازواج

مسلسل ازواج الحلقة 2

مقالة عن ازواج

الضأن جمع ضائن وهو صنف من الغنم، والمعز جمع ماعز وهو الصنف الآخر للغنم، ويعبَّر عن ذكر الضأن بالكبش وعن أنثاه بالنعجة ويعبَّر عن ذكر المعز بالتيس وعن أنثاه بالعنز.

ويتميَّز الضأن عن المعز أنَّ الضأن يُغطِّي جلده الصوف، وأما المعز فيغطي جلده الشعر.

وأما معنى قوله تعالى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ فهو إشارة إلى أصناف الأنعام الأربعة التي ذكرها في الآيتين وهي الضأن والمعز والإبل والبقر.

فذكر الضأن وأنثاه زوجان، وذكر المعز وأنثاه زوجان، وذكر الإبل وأنثاه زوجان، وذكر البقر وأنثاه زوجان فيكون المجموع ثمانية أزواج.

فثمانية أزواج معناه ثمانية أفراد كلُّ فردٍ يُعبَّر عنه بالزوج لأنَّ له ما يقابله من جنسيه.

فذكر الضأن مثلاً زوج لأنَّ  له ما يقابله من جنسه وهو أنثى الضأن، وهكذا فأن أنثى الضأن زوج لأنَّ لها ما يقابلها من جنسها وهو ذكر الضأن. فكل واحدٍ منهما يعبَّر عنه بالزوج بلحاظ ما يقابله من جنسه، ولهذا يقال للرجل بلحاظ امرأته أنه زوج ويقال للمرأة بلحاظ من تزوجته من الرجال أنَّها زوج له كما في قوله تعالى: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾(2) فالزوج في الآية أطلق على المرأة وهي فرد.

فقوله تعالى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ معناه ثمانية أفراد من كل جنس فردين أي زوجين فيكون الحاصل أربعة أنواع وثمانية أزواج أي أفراد.

ومعنى قوله: ﴿مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ﴾ أي الذكر والأنثى وهما الكبش والنعجة ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ أي الذكر والأنثى وهما التيس والعنز.

وقيل إنَّ المراد من الأثنين في قوله تعالى: ﴿مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ﴾ هما الضأن الأهلي والضأن الوحشي ، وكذلك فإن المراد من قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ هو المعز الأهلي والمعز الوحشي وهكذا الإبل والبقر. وهذا مروي عن أبي عبدالله الصادق (ع) حيث روي أنه قال: "الضان اثنين زوج داجنة يربيها الناس  والزوج الآخر الضان التي تكون في الجبال الوحشية... ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس والزوج الاخر الظباء  التي تكون في المفاوز ، ومن الإبل اثنين البخاتي والعراب ، ومن البقر اثنين زوج داجنه للناس والزوج الآخر البقر الوحشية"(3)

وبناء على ذلك يكون كلٌّ من الذكر والأنثى زوج واحد فالضأن زوجان أهلي ووحشي والمعز زوجان أهلي ووحشي وهكذل الإبل والبقر فمجموع الأفراد ستة عشر والأزواج ثمانية كل صنف من الأربعة زوجان.

وأما قوله تعالى: ﴿قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ﴾ فهو استفهام استنكاري موجَّه للمشركين، ومعناه ما هو المحرَّم بزعمكم هل هما الذكران من الضأن والمعز أو هما الأنثيان من الضأن والمعز أو أن المحرَّم بزعمكم هي الأجنة التي اشتملت عليها أرحام الأنثيين من الضأن والمعز.

وبذلك يعرف معنى قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ﴾(4) فهل المحرم عندكم من الإبل والبقر الذكران وهما الجمل والثور أو المحرم منهما الأنثيان وهما الناقة والبقرة أو أنَّ المحرم هو الأجنة التي اشتملت عليه أرحام الأنثيين من الإبل والبقر.

وأما خلفية نزول هذه الآية والتي بعدها والتي قبلها فهو أنَّ عرب الجاهلية من المشركين كانوا يحرِّمون بعض أصناف هذه الأنعام الأربعة على أنفسهم ويحرمون بعضها على نسائهم دون رجالهم ويحرمون بعضها على فئة خاصة من رجالهم ويحلونها لأخرين منهم ، وينسبون ما يدعونه من تحريم وتحليلٍ إلى الله تعالى. فهذه الآية والتي بعدها جاءت للتشنيع والاستنكار على ما يدعون، ومؤدى ذلك هو النفي لدعواهم وأنها لا تمتُّ لله تعالى بصلة.

Source: http://www.hodaalquran.com/qus_view.php?id=250


مزيد من المعلومات حول ازواج ازواج