نشأة

Apr 24

نشأة

الأخوانجي الظواهري الذي كان العقل المخطط أعتقد أن موجات العنف والقتل الجماعي سوف تحدث صدمة تدفع الناس للثورة والإطاحة بحكامها، فقامت جماعاته “الجهاد الإسلامي” بارتكاب العديد من المجازر والإغتيالات وقتلوا الكثير من السياسيين وال

_____________________________


نشأة

ويؤكد بروكلمان أنَّالهجاء قبل أنْ يتحول إلى شعر السخرية والاستهزاء » ك�



فيديو نشأة

البلاغة | مقدمة | نشأة البلاغة ومقدمة في البلاغة والفصاحة والأسلوب (1)

مقالة عن نشأة

تنظيم القاعدة هو منظمة إسلامية أصولية متعدد الجنسيات تم إنشائها من بقايا المتطرفين والمجرمين الإخوان المسلمين إضافة إلى مرتزقة الجماعات الإسلامية الجهادية التي كانت تقبع في سجون مصر والجزائر وبعض دول الخليج.

قصة نشأة هذا التنظيم الإرهابي بدأت عندما أندفع المحافظون الجدد في الإدارة الأمريكية (لأسباب خاصة بمصالحهم) إلى مساعدة الأفغان لطرد السوفييت من أراضيهم.

وبأوامر مباشرة من أمريكا (شاهد المقطع التالي) أطلق شيوخ العرب فتاويهم داعين للجهاد في أفغانستان، وعلى الأثر، أخذت أعداد هائلة من الإرهابيين تتدفق على هذا البلد، وكان أبرزهم العضو في جماعة الإخوان المسلمين عبدالله عزام.

قام عزام عام 1984 بتأسيس (مكتب الخدمات) في بيشاور على الحدود الأفغانية وأخذ ينظم دخول المجاهدين العرب إلى أفغانستان ويشرف عليهم فيها وأصبح مكتبه مقراً لقيادة كتيبة دولية من المقاتلين العرب. كما زار عزام أمريكا مرات عديدة لجمع التبرعات وأسس عام 1986 عدة مراكز لتجنيد المتطوعين للجهاد كان أبرزها كان مركز اللاجئين “كفاح” في مسجد الفاروق في شارع الأطلسي في بروكلين. وبسبب دور عزام في تسويق القضية الأفغانية بين العرب أصبح يُلقب بامير المجاهدين العرب.

كان عزام يرى في الصراع ضد السوفييت في أفغانستان مجرد خطوة أولى في ثورة أكبر وأشمل تتمثل في القضاء على الحكومات العربية، وكان أسامة بن لادن هو أقرب مساعديه حيث كان عزام شخصية قيادية قادرة على السيطرة على المجاهدين بينما كان بن لادن يمول عزام وينفق على أتباعه.

عام 1985 أخذت تتدفق إلى أفغانستان مجموعات من المجاهدين العرب الأكثر تشدداً من عزام وبن لادن، وهم إرهابيين أخرجتهم الحكومات العربية من السجون وأرسلتهم للجهاد في أفغانستان على أمل أن يفطسوا فيها وكثيراً منهم كانوا من إخوان مصر الذين لم يتم إعدامهم بعد اغتيال الإخوان للسادات. وكان ضمن الوافدين أيمن الظواهري أحد اشرس المتطرفين في مصر وقائد مايسمى جماعة (الجهاد الإسلامي) الذين كانوا يعتقدون أنهم هم فقط من يمثل الإسلام على الأرض.

الظواهري كان من أتباع سيد قطب صاحب نظرية (الليبرالية الغربية أفسدت عقول المسلمين) إلا أن الظواهري طوّر هذه النظرية بالقول (هذا الفساد يشمل النظام الديمقراطي الغربي) إذ يعتقد الظواهري أن الديمقراطية أتاحت للسياسيين أن يعتبروا أنفسهم مصدر جميع السلطات وهذا يتنافى مع القرآن وبالتالي أجاز الظواهري قتلهم وقتل من يساندونهم. وقال أن كل من يشارك في برلمان أو حزب سياسي أو انتخابات أو يدعوا إلى انتخابات فإنه منكر للقرآن ويجب أن يقتل.

استقر الظواهري مع مجموعته الصغيرة في بيشاور وأخذ ينشر أفكاره المتطرفة بين المقاتلين الأجانب وهو الأمر الذي شكل تحدياً لأفكار عبدالله عزام الأقل تشدداً وأيضاً لأمريكا التي رأت في الظواهري ومجموعته مخلوقات بدائية شرسة يصعب التحاور معها.

بعد انتصار الأفغان على السوفييت أخذ المجاهدون العرب يدّعون أنهم هم من حقق الإنتصار واعتقدوا أن هذا النصر سيشعل الثورات في كل البلاد العربية للإطاحة بالحكومات الفاسدة. وهنا يقول جيلو كيبل (المؤرخ للحركات الإسلامية) إن المجاهدين العرب أدخلوا أنفسهم في وهم كبير عندما ادعوا أنهم هزموا السوفييت لأنهم ببساطة لم يحاربوا، لقد تم تدريبهم لكنهم لم يحاربوا وهم أيضاً لايريدون الإعتراف أنه لولا الدعم والتدريب الأمريكي لما استطاع الأفغان إلحاق الهزيمة بالسوفييت. ويتابع جيلز القول أن هذه الكذبة للأسف أصبحت بمثابة قوة محركة للإسلاميين في جميع أنحاء العالم.

في هذه الأثناء كان هناك انقساماً عميقاً بين المجاهدين العرب. جماعة عبدالله عزام “المعتدلة!!” من جهة، وجماعة أيمن الظواهري “التي ترى في الثورة العنيفة السبيل الوحيد للإطاحة بالحكام العرب وإقامة أنظمة إسلامية” من جهة أخرى.

الظواهري أخذ يبسط نفوذه ويضعف مكانة عزام، ولفعل هذا قام باستدراج بن لادن وأمواله ووعده بأن يكون هو أمير لجماعة الجهاد الإسلامي.

وكان مما فعلته جماعة الظواهري هو أنها رفضت الصلاة خلف عزام وكانوا يطلقون الشائعات عليه في بيشاور لتشويه صورته وإضعاف مكانته.

بن لادن ارتضى بجماعة أيمن الظواهري وهم ارتضوا به أميراً عليهم، والرابح من هذه الصفقة كان جماعة الظواهري.

وهكذا غدر الإخوان بعبدالله عزام رغم أنه كان سبب إطلاقهم من السجون. وتماشياً مع المبدأ الإخواني “من ليس معي فهو ضدي” قامت جماعة الظواهري باغتيال عبدالله عزام في بيشاور في انفجار هائل بسيارة مفخخة عام 1989.

عام 1990 بدأت الأحزاب الإسلامية في الدول العربية باستقطاب دعم بسطاء الجماهير لها مستفيدة من (كذبة النصر على السوفييت) فحدث أن حققت “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” فوزاً ساحقاً في الأنتخابات المحلية في الجزائر. أما في مصر فقد حصل الإخوان على مزيد من المقاعد في البرلمان وأخذ كل من الحزبين في الجزائر ومصر يشق طريقه إلى السلطة.

يقول علي هارون وزير حقوق الإنسان في الجزائر مامعناه “لم يكن ممكناً أن نسمح بوصول الإسلاميين إلى السلطة عن طريق إنتخابات نعلم أنها ستكون الأخيرة في تاريخ الجزائر. إنهم يعتبرون الديمقراطية كفر وبمجرد وصولهم إلى السلطة سيبقوا فيها إلى الأبد”.

وعلى الأثر قام الجيش الجزائري عام 1991 بانقلاب عسكري ألغى على أثره الإنتخابات واعتقل القيادات الإسلامية بهدف السيطرة على احتجاجات الإسلاميين.

نفس الأمر حدث في مصر وقامت السلطات باعتقال المئات من الإخوان المسلمين وحظرت على الجماعة العمل السياسي.

كل هذا دفع الإسلاميين المتشديين وعلى رأسهم الظواهري وأسامة بن لادن إلى تبني نظرية الجهاد في كل من الجزائر ومصر لتحرير هذين  البلدين من “الكفر” وشرعوا بمحاولة إشعال ثورات عنفية في كلا البلدين معتبرين أن “الطلائع المسلحة” هي الضامن الوحيد للإستيلاء على السلطة وتأسيس دول إسلامية، ومن ثم تعميم “النصر” على بقية البلاد العربية.

كان يعتقد الظواهري وبن لادن أن أسلوبهما سيلقى الترحاب لدى المسلمين في الجزائر ومصر، وفي نفس العام 1991 بدأت الجزائر ومصر تشهد موجات مروعة من الإرهاب الإسلامي بقيادة الظواهري وبن لادن بهدف قلب أنظمة الحكم فيها وكان شعارهما هو “كل من يعملون بالسياسة يحل قتلهم شرعاً”، لماذا؟ لأنهم يشاركون بالإنتخابات وهذا منافي للقرآن الكريم ..!!

الأخوانجي الظواهري الذي كان العقل المخطط أعتقد أن موجات العنف والقتل الجماعي سوف تحدث صدمة تدفع الناس للثورة والإطاحة بحكامها، فقامت جماعاته “الجهاد الإسلامي” بارتكاب العديد من المجازر والإغتيالات وقتلوا الكثير من السياسيين وال

Source: http://arabobservatory.com/?page_id=5648


مزيد من المعلومات حول نشأة نشأة