شرح استراتيجية xo

Jun 21

شرح استراتيجية xo

اقرأ أيضًا: معارضة إدارة الحقوق الرقمية


شرح استراتيجية xo


فيديو شرح استراتيجية xo

فوركس | اقوي استراتيجيه سكالبينج

مقالة عن شرح استراتيجية xo

وصلة إلى خطيئة 'التعليم'

يمثل تعليم الأطفال مصدرًا كبيرًا لأرباح مايكروسوفت، وفرصة استراتيجية لغرس منتجاتها في حياة كبار المستقبل. تستطيع مايكروسوفت أيضًا بإغرائها المدارس لاستخدام ويندوز وبرامجه الملحقة إجبار الآباء على توفير نفس البرمجيات في المنزل. هل يمكننا في أي مكان آخر مشاهدة شركة تفرض منتجاتها وعلاماتها التجارية أمام كل طفل بطريقة إجبارية كهذه؟

بل إن كثيرًا من الولايات الأمريكية تتباهى بتعاونها مع مايكروسوفت، متجاهلين أو متناسين الفساد الذي يسببه قبول نسخ مجانية من هذه الشركة العملاقة على حكوماتهم. ولأن برمجيات مايكروسوفت محتكرة، فهي تتعارض مع التعليم. المستخدمون -ببساطة- مستهلكون سلبيون باستخدامهم ويندوز؛ فالقانون يمنعهم من تكييف البرمجيات لحل مشاكل عملية ومن إشباع رغبتهم الفكرية بدراسة أكوادها المصدرية. يجب أن يكون التعليم باستخدام قوة الحاسوب مصدرًا للحرية والتمكين، وليس وسيلة لفرض احتكار شركة واحدة عبر التلقين.

في المقابل، تعطي البرمجيات الحرة الأطفال مجالًا للتحكم، بتحفيزهم على الاستشكاف والتعلم. لم يكن وعد المنصة التعليمية الحرة أكثر واقعية من مشروع حاسوب محمول لكل طفل (OLPC) الذي أطلقه البروفسور نكلاس نيغروبونتي في عام 2003. كان هدف المشروع تحفيز الأطفال في كل أنحاء العالم على الاستفادة من التعليم المتقدم الناتج عن المزج ما بين تقنية المعلومات والحرية. كان المشروع يهدف إلى توفير أجهزة منخفضة التكلفة (ابتداءً بجهاز سُمّي XO) ليتمكن ملايين الأطفال من امتلاكها مع البرمجيات الحرة لتكون لديهم الحريات الأساسية اللازمة لاستكشاف ومشاركة برمجياتهم.

ثم بعد ضغط من مايكروسوفت، تخلى نيغروبونتي عن التزام المشروع بالحرية وأعلن أن المشروع سيكون أيضًا منصة لتشغيل نظام التشغيل غير الحر ويندوز إكس بي.

مايكروسوفت ليست المُهدّد الوحيد للتعليم؛ فأدوبي وأبل متأصلتان في التعليم حتى على ويندوز. مشغل أدوبي المحتكر للفلاش وشكويف (Shockwave) ومشغلا أبل المحتكران QuickTime و iTunes مستخدمان على نطاق واسع في البرامج التعليمية.

تستهدف مايكروسوفت اليوم الحكومات التي تشتري XO مُحاولةً استبدال البرمجيات الحرة بويندوز. ما زلنا نترقب رؤية مستوى نجاح مايكروسوفت. ومع كل هذا الضغط، أضرّت مايكروسوفت بمشروع كان قد وزّع مليون حاسوب محمول ببرمجيات حرة، وهي تسعى إلى جعل هذه المنصة منخفضة التكلفة وسيلة لإلزام الأطفال الفقراء في جميع أنحاء العالم بالاعتماد على منتجاتها. نخشى أن يتحول مشروع OLPC إلى مثال آخر لإقناع مايكروسوفت الحكومات في كل أنحاء العالم أن التعليم باستخدام الحاسوب ما هو إلى رمز للتعليم باستخدام ويندوز. من الضروري أن نعمل على خلق وعي عام بضرر إدخال مايكروسوفت في تعليم أبنائنا لنمنع ذلك. إحدى الطرق الرائعة للقيام بذلك هي تنزيل Sugar ومساعدة أبناء منطقتك على تعلم البرمجيات الحرة.

كيف تدافع البرمجيات الحرة عن هذا؟ بالحرية رقم 1: حرية دراسة كيفية عمل البرنامج وتغييره ليقوم بما تريده أنت.

اقرأ أيضًا: لماذا يجب على المدارس أن تستخدم حصرًا البرمجيات الحرة

وصلة إلى خطيئة 'DRM'

يتمثل هاجس الشركات الإعلامية الكبرى في مشاركة الناس الوسائط الرقمية مع أصدقائهم أو بناء مكتبة عامة حرة للأعمال الثقافية. تعد المكتبات العامة مراكز رائع، لكنها تعد أعجوبة في العصر الرقمي: نستطيع توفير وصول عالمي للمعرفة والثقافة الإنسانية -أو على الأقل لأي شيء تم نشره- مقابل تكلفة بسيطة. المميز في هذا الأمر أنه يكاد يكون تلقائيًا: عندما يتمكن الناس من المشاركة بحرية مع أصدقائهم عبر شبكة عالمية، فإنك تحصل على مكتبة رقمية عالمية. تعد شبكات الند للند (P2P) مثالًا للمكتبات الرقمية، ويعد الوب مثالًا آخرًا. لا يمكن حصر قيمة هذه المكتبات للعامة. لكن الشركات الإعلامية تخدم ملاكها لا الشعب، ولذا فإنها مستعدة لتدمير أي مورد وليد للعامة إذا تعارض مع مصالحهم. بُنيت الحواسيب الشخصية أساسًا لتسهيل مشاركة المعلومات، ولذا فإن الشركات الإعلامية التي تهدف إلى تقييد التشارك بحاجة إلى تعاون تامٍ مع شركات صناعة البرمجيات على أعمق مستوى. ولذا فإنهم اختاروا مايكروسوفت.

ولمنع التشارك تمامًا طلبت الشركات الإعلامية من مايكروسوفت أمرين:

تعدى هذه القيود ما كان البعض يتوقع؛ فعلى سبيل المثال منعت مايكروسوفت ويندوز ميديا سنتر بناءً على طلب من NBC المستخدمين من تسجيل البرامج التلفيزونية التي لا تريدك NBC أن تسجلها، على الرغم من أن مثل هذا النوع من التسجيل يُعد ميزة مضمّنة في ويندوز ميديا سنتر. إنهم يدّعون أنهم قاموا بذلك خضوعًا لقوانين FCC، على الرغم من أن الدائرة الثانية لمحكمة الاستئناف قررت أن FCC ليس لها سلطة إصدار مثل هذه التشريعات.

بل إن مايكروسوفت أضافت DRM في مواضع تخلت عنها الشركات الإعلامية. ففي هذه السنة (بعد أن تخلت كبرى متاجر الموسيقى على الإنترنت عن DRM) أطلقت مايكروسوفت متجرًا للموسيقى المغطاة بDRM لأجهزة الهاتف النقال. لهذه الخدمة قيد تفرّدت به: ألا وهو أن كثيرًا من الناس يغيرون هواتفهم النقالة من كل 6 أشهر إلى كل سنة، لكن من المستحيل نقل الأغاني من هاتف نقال إلى الآخر. إذا غيّرت هاتفك النقال كل 6 أشهر، فسوف تخسر الموسيقى كل ستة أشهر. لكن الأهم من ذلك أن شركات الموسيقى لم تعد تطالب بهذه الدرجة من DRM الأمر الذي يثبت أن مايكروسوفت لها غاية من نشر DRM: ألا وهي حبس المستخدمين. ولأن DRM تخلق نوعًا من التعارض الصناعي، فإنها أداة مثالية لإلزام مستخدمي خدمة معينة بمنتج معين. عندما يشتري الناس موسيقى من خدمة لمايكروسوفت، فإنهم لا يستطيع استخدامها مع أي مشغلات موسيقى أخرى (مثل iPod على سبيل المثال). بل حتى عندما أطلقت مايكروسوفت مشغل موسيقى "Zune" خاص بها، لم يكن Zune قادرًا على تشغيل المقطوعات المغطاة بDRM من مايكروسوفت "Plays for Sure" التي تبيعها خدمات الموسيقى الأخرى (بما في ذلك خدمة MTV URGE Music المُضمّنة في ويندوز ميديا بلير 11)[4] ضغط الشركات الإعلامية الكبرى لم يكن السبب الوحيد لدفع مايكروسوفت لDRM؛ فحبس المستخدمين استراتيجية رئيسية لتجارة مايكروسوفت وتعد DRM وسيلة رائعة لفرضها.

مايكروسوفت ليست الشركة الوحيدة المدانة بذلك؛ فأبل (عبر برنامجها iTunes وأجهزة Macintosh و iPod و iPhone و Apple TV) أيضًا تفرض DRM على المستخدمين. أدوبي وسوني تفرضان DRM على المستخدمين. لكن مايكروسوفت خصوصًا تُعتَبر مستخدمًا عدوانيًا لDRM ودمج DRM في أعمق مستوى لويندوز 7 سبب رئيسي لعدم شرائك له.

البرمجيات الحرة (بطبيعتها) لا تدعم DRM؛ فإذا أضيفت DRM إلى برنامج حر، فإن المستخدمين والمطورين سوف يعملون بجد على إزالتها

اقرأ أيضًا: معارضة إدارة الحقوق الرقمية

Source: http://ar.windows7sins.org/


مزيد من المعلومات حول شرح استراتيجية xo شرح استراتيجية xo