وجعلنا لكل شي سببا

Jun 08

وجعلنا لكل شي سببا

قد جعل الله لكل شيء قدرا. Dr.Ahmad Abdo وجعلنا لكل شي سببا.

فيديو وجعلنا لكل شي سببا



والحمد لله رب العالمين

وفي الختام هذه من الدراسات التي يكثر الجدل فيها، بين مؤيد ورافض، ولاتزال هذه الدراسات بحاجة إلى مزيد من الوقت لإثباتها، ولكن يجب أن نتذكر قول الله تعالى ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور٭ أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما).

يقول ابن كثير رحمه الله: أي لا يتفكرون فيما خلق الله فيها من الاتساع العظ�



مزيد من المعلومات حول وجعلنا لكل شي سببا

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

الإنفاق في الإسلام :

أعزائي المشاهدين ... أخوتي المؤمنين ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

من أنفق ماله تقرباً إلى الله عوضه الله عليه أضعافاً مضاعفة :

كصفة أساسية من صفات المؤمن الإنفاق ، يعطي ، يتقرب إلى الله بالعطاء ولكن الله عز وجل في بعض الآيات نبه إلى حقيقتين الأولى في قوله تعالى :

﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)﴾

(( يا عبدي ، أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ))

[ الترغيب والترهيب بسند صحيح ]

(( أنفق بلال ، ولا تخشَ من ذي العرش إقلالا ))

[ الطبراني في المعجم الكبير والأوسط بسند حسن عن أبي هريرة ]

الإنفاق الذي ينفقه العبد في علم الله :

﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)﴾

﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)﴾

﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)﴾

﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ (39)﴾

من آداب الإنفاق :

1 ـ ألا تمن على من أنفقت عليه :

﴿ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴾

رقصت الفضيلة تيــهاً بفضلها فانكشفت عورتها ***

2 ـ أن تكلم من أنفقت عليه كلاماً طيباً :

نمو المال بأداء الزكاة :

شيء آخر أحياناً على الآلة الحاسبة إذا أقرضت قرضاً ربوياً يرجع إليك مع فائدته ، فالمال بحسب الآلة الحاسبة يزداد ، وأما إذا أقرضت قرضاً حسناً أو أديت زكاة مالك ، في أداء الزكاة ينقص المال ، وفي القرض الحسن من دون فائدة تقل قيمة المال حين رده إليك مع التضخم النقدي ، لكن القرآن الكريم يتكلم عكس ذلك الله عز وجل يقول :

﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ (276)﴾

﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ﴾

( سورة التوبة الآية : 103 )

﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ﴾

( سورة التوبة الآية : 103 )

على المؤمن إنفاق المال وفق منهج الله و مرضاته :

شيء آخر ورد في بعض الآثار القدسية :

(( الأغنياء أوصيائي ، والفقراء عيالي ، فمن منع مالي عيالي أذقته عذابي ولا أُبالي))

﴿ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴾

( سورة الفجر الآية : 17 )

﴿ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾

( سورة الفجر الآية : 17 )

المال نعمة و نقمة :

بناءً على هذا الكلام هل يعد المال نعمة ؟ الجواب : لا ونعم ، نعم إذا كسب وفق منهج الله ، بشكل مشروع ، ونعمة إذا أنفقه في الوجوه المشروعة ، أما إذا اكتسبه بطرق غير مشروعة فهو نقمة وليس نعمة ، لأن هذا المال الحرام سيدمره أيضاً فلذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام :

(( إنّما الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بالقدر الذي يسع فقراءهم ))

[رواه الطبراني عن علي ]

(( إنّما الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بالقدر الذي يسع فقراءهم ، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا وإنَّ الله يحاسبهم حساباً شديداً ويعذّبهم عذاباً أليماً ))

[رواه الطبراني عن علي ]

(( إنّما الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بالقدر الذي يسع فقراءهم ، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا وإنَّ الله يحاسبهم حساباً شديداً ويعذّبهم عذاباً أليماً ))

[رواه الطبراني عن علي ]

منع الزكاة سبب رئيسي لكثير من المصائب التي تصيب الإنسان :

أيها الأخوة تعاني البلاد الإسلامية من الجفاف الله عز وجل يقول :

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ و الْأَرْضِ ﴾

( سورة الأعراف الآية : 96 )

﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا لنفنتهم فيه ﴾

(( ما منع قوم الزكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين))

[رواه الطبراني في الأوسط عن بريدة ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ]

(( ولم يمنعوا زكاة مالهم إلا مُنعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يُمطروا))

[ابن ماجه عن عبد الله بن عمر ]

(( ما تلف مال في برٍ أو بحرٍ إلا بحبس الزكاة ))

[رواه الطبراني في الأوسط ، وقال الهيثمي في المجمع 3/93 : فيه عمر بن هارون " ضعيف"]

﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (7)﴾

(( انصرفي أيتها المرأة ، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله ـ أي يعدل الجهاد في سبيل الله ))

[أخرجه ابن عساكر وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد الأنصارية]

من لم ينفق ماله في سبيل الله جاء يوم القيامة صفر اليدين :

وفي نهاية المطاف نقول من خلال هذه الآية الكريمة :

﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ (195)﴾

﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ (195)﴾

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

والحمد لله رب العالمين

Source: http://www.nabulsi.com/blue/ar/print.php?art=2835


وجعلنا لكل شي سبباوجعلنا لكل شي سببا