حساب الفرق بين تاريخين بالهجري

Jun 12

حساب الفرق بين تاريخين بالهجري

و رحل الشهاب في أواخر حياته إلى الشرق و أدى


حساب الفرق بين تاريخين بالهجري


فيديو حساب الفرق بين تاريخين بالهجري

الدرس السادس الجمع بين تاريخين Sumif

مقالة عن حساب الفرق بين تاريخين بالهجري

سؤال عن نهاية الأرب وقيمته التاريخية؟ ـ[ليث الحجري]ــــــــ[16 - 05 - 08, 06:24 ص]ـ السلام عليكم سؤالي لمن يعلم عن كتاب نهاية الأرب للنويري وقد طبع منه أكثر من ثلاثين مجلد وهو موسوعة مشهورة في الأدب والتاريخ قسمه على أكثر من فن فجاء الفن الخامس منه عن التاريخ واستمر حتى نهاية الكتاب على ماأعلم في هذا المنوال فما قيمة كتابه من الناحية التاريخية؟ وماقيمة كتابه بأكمله أرجوا من المختصين ومن بحث أو قرأ الكتاب الإفاده شاكرا لكم ـ[محمد أبو عمر]ــــــــ[18 - 05 - 08, 12:22 ص]ـ الذي أعلمه أنه يفيد من يبحث في تاريخ المماليك خاصة لأنه يعتبر معاصراً لتلك الحقبة (677 ـ 733هـ ـ 1279 ـ 1333م)،ويفيد في تفسير المصطلحات التي وردت في هذا العصر. وهذا الموضوع للفائدة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=26098

ما هي قبائل اليمن؟ ـ[صالح بن علي]ــــــــ[16 - 05 - 08, 11:49 ص]ـ ما هي قبائل اليمن وما صحبة مقولة أن الأزد هم اليمن فمرة يعبر عنهم بالأزد ومرة باليمن وهل صحيح أن من مدينة الطائف إلى عدن أبين كلهم يمن وأحدايث أهل اليمن عندما قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم جائكم أهل اليمن هم أرق قلوبا ووو هل هم أهل اليمن بقبائلهم أم أهل اليمن هم معنيون يعيشون في صنعاء مثلا وما حولها أرجو الجواب على الإشكال وجزاكم الله خيرا ـ[صالح بن علي]ــــــــ[19 - 05 - 08, 08:36 ص]ـ ؟ اين الجواب ـ[عبدالمحسن المطوع]ــــــــ[19 - 05 - 08, 03:38 م]ـ إذا قيل اليمانية فيراد بهم القحطانية، ولا يشترط قطونهم في اليمن، وعلى هذا: فقبائل طيء التي سكنت بجوار أجا وسلمى في شمال نجد تعتبر يمانية، والغساسنة في الشام من اليمانية ولخم وجذام في العراق إلى الشام يمانيون .. لماذا؟ لأنهم قحطانيون. وكذلك الأوس والخزرج هم يمانيون مع كونهم في الحجاز في طيبة، ولذا لما حالفهم جد حذيفة رضي الله عنه سموه اليمان مع كونه عبسي النسب لكنه لما حالفهم وسكن معهم سموه اليماني. فكل القبائل القحطانية يمانية سواء كانوا في اليمن أو نجد أو العراق أو الشام أو فارس أو الأندلس والمغرب الأقصى. وأما اليمن فما وراء الطائف إلى منتهى الجنوب. والله أعلم ـ[صالح بن علي]ــــــــ[22 - 05 - 08, 04:04 م]ـ جزاك الله خير ولكني اطمع في المزيد ـ[أبو طلحة العتيبي]ــــــــ[04 - 11 - 09, 08:56 ص]ـ بكيل، حاشد، قضاعة، مذحج. كندة. حمير (ومن حمير ومذحج وهمدان وقريش وكنده قبيله العوالق وتعد العمود الفقري لقبائل الجنوب اليمني ومن أهم قبائل اليمن). كما توجد في اليمن العديد من الأسر الهاشمية ـ[أبو الأشعث الجنبي]ــــــــ[07 - 11 - 09, 12:52 ص]ـ حياكم الله. قبائل اليمن كثيرة، تلتقي جميعا إلى الجد العربي القديم قحطان. ومن أشهرها: حمير وفيهم الملك وقبائل مذحج مثل بني الحارث بن كعب والنخع وجنب وزبيد وجعفي وسعد العشيرة وغيرهم،وقبائل همدان من بكيل وحاشد،و قبائل قضاعة كجهينة وبلي ونهد وخولان وكلب وغيرهم، وكندة ومنهم آكل المرار الذي ملك بنوه بعض قبائل معد، وطيء وقبائل الأزد كالأنصار والغساسنة ملوك الشام وغيرهم، وخثعم ولخم ومنهم ملوك الحيرة المناذرة وجذام وبجيلة والأشعرون وحضرموت. ....

الأندلس .. درس لم نستوعبه ـ[ريم صباح]ــــــــ[16 - 05 - 08, 07:50 م]ـ الأندلس .. درس لم نستوعبه

مورسكي معروف فر من إسبانيا:"رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب" لعبد الله عنان ـ[هشام زليم]ــــــــ[17 - 05 - 08, 07:08 م]ـ قصة كاتب مورسكي بقلم محمد عبد الله عنان من الشخصيات البارزة في الأدب المورسكي. شخصية كاتب يمتاز بحياته الغريبة, المشجية, و إنتاجه الأدبي القديم. من هم المورسكيون و لا بد لنا أن نعرف المورسكيين: هم العرب المتنصرون من بقايا الأمة الأندلسية المغلوبة, و هم الذين عاشوا تحت الحكم الإسباني , بعد إرغامهم على التنصر زهاء قرن من الزمان, منذ سقطت غرناطة أخر حواضر الإسلام بالأندلس في أيدي الإسبان سنة 1492, حتى أصدرت إسباني قرارها الشهير بنفيهم من أراضيها في سنة 1609م. و في خلال هذه الحقبة الطويلة عانى أولئك المورسكيون, ألوانا مروعة من الإضطهاد المدني و الديني, و من مطاردة ديوان التحقيق الإسباني , و أرغموا على ترك لغتهم العربية, واتخاذ القشتالية لغة للتخاطب و التعامل, و اتحذوا لهم لغة سرية خاصة هي لغة "الألخميادو" الشهيرة و هي القشتالية المحرفة تكتب بحروف عربية, ليستطيعوا أن يحتفظوا بتراثهم الديني القديم. و لهؤلاء المورسكيين أو العرب المتنصرين أدب خاص بهم, "بالقشتالية و الألخميادو" و منهم من استطاع أن يحتفظ خلال الإضطهاد الغامر كذلك بلغته العربية القديمة. هو أحمد ابن القاسم, المعروف بالشهاب الحجري و من هؤلاء كاتب لا نعرف اسمه المورسكي النصراني, و لكنه يتقدم إلينا باسمه الأندلسي, وهو أحمد ابن القاسم ابن أحمد الفقيه قاسم ابن الشيخ الحجري و يعرف بالشهاب الحجري, و يعرف كذلك بأفوقاي, وهو مورسكي من أحواز غرناطة, استطاع أن يغادر الأندلس حسبما يحدثنا في سنة 1007ه, (1598م) أعني قبل النفي بأحد عشر عاما. و قد كانت مغادرة المورسكيين لإسبانيا يومئذ من الأمور الصعبة الخطرة. و كانت السلطات الإسبانية تتخذ كثيرا من إجراءات الحراسة المشددة للثغور و الشواطئ تحوطا من فرار المورسكيين إلى الشواطئ المغربية. و من ثم فقد كان فرار الشهاب الحجري من إسبانيا مغامرة مثيرة. و من حسن الحظ أن الشهاب قد حكى لنا قصة فراره في كتابه الذي سماه " رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب". و الأحباب هنا هم فيما يبدو إخوانه المسلمون فيما وراء البحر في عدوة المغرب .. ولكن هذه الرحلة لم تصل إلينا مع الأسف, و لم يصل إلينا منها سوى شذور يسيرة نقلها بعض الكتاب المغاربة المتأخرين, و من هذه الشذور قصة فراره, نقلهاإلينا لحسن الحظ كاتب مغربي متأخر في كتاب مخطوط عنوانه " زهرة البستان في نسب أخوال سيدنا المولى زيدان" و هي التي ننقلها فيما يلي. و من المحقق أن رحلة الشهاب المفقودة هذه كانت تحتوي على معلومات هامة و نفيسة عن أحوال مواطنيه العرب المتنصرين و لعل البحث يظفر بها يوما ما. استعد الشهاب سنين طويلة للفرار من إسبانيا و قبل أن ننقل قصة فرار الشهاب إلى المغرب, يجدر بنا أن ننقل أولا ما يقصه علينا عن كيفية استعداده لهذا الفرار مدى أعوام طويلة خلال إقامته في إسبانيا. و هو يقص علينا ذلك في خاتمة كتابه المخطوط " العز و المنافع" الذي سوف نتحدّث عنه فيما بعد و ذلك على النحو الأتي: " و أقول اعلم أن أول ما تكلمت به ببلاد الأندلس كان بالعربية و كانت النصارى .. تتحكم فيمن يجدون يقرأ العربية. فتعلمت القراءة الأعجمية للأخذ و اللأعطى- ثم ألهمني الله سبحانه أن أخرج من تلك البلاد إلى بلاد المسلمين لما تحققت أن ... كانوا في الثغور, يبحثون عن كل من يرد عليهم لعلهم يجدونه أندلسيا مخفيا ليحكموا فيه, لأنهم كانوا منعوهم من الثغور لئلا يهربوا إلى بلاد المسلمين. فجلست سنين لتعلم الكلام و الأخذ في كتبهم ليحسبوا أني منهم, - إذ أمشي إلى بلادهم للخروج منها لبلاد الإسلام. و لما أن جئت إلى البلاد التي هي على حاشية البحر, حيث هو الحرس الشديد, و جلست بينهم, فلم يشكو فيّ بما رأوا مني من الكلام و الحال و الكتابة, و جئت من بينهم إلى بلاد المسلمين. و بهذه النية تعلمت و بلغت في كتبهم و لكل امرئ ما نوى. ثم رأيت أن بسبب التعليم أنه كان بنية القرب من الله ببلاد المسلمين, فتح بدلك العلم المنهي عنه بيبان الملوك المسدود عن كثير من الناس". قصة فرار الشهاب من إسبانيا (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

و الأن فلننقل قصة فرار الشهاب من إسبانيا إلى المغرب حسبما نقلها إلينا من رحلته صاحب " زهر البستان" في أواخر كتابه قال: " ففي رحلة شهاب الدين الحجري المعروف بأفوقاي قال: لما تغلب العدو على جزيرة الأندلس و استولى على من بها من المسلمين و بقوا تحت عقد النصارى, و فتنوهم في دينهم, خرج متخفيا مجاهدا بدينه يطلب النجاة من بلاد النصارى إلى بلاد المسلمين, و ذكر ما جرى في طريقه إلى أن ركب في سفينة بمرسى شنتمري (بالبرتغال) جاءت بالزرع للبريجة فرحل إليها. قال وصلنا إلى البريجة في يومين. قال , دخلنا عند القبطان, و سألنا من أين جئتم. و أخبروه بأنهم من نصارى أشبيلية, و أنهم وقع لهم ما أوجب الخوف على رقابهم فهربوا إلى البريجة (مدينة الجديدة بالمغرب حاليا) قال , و طلبنا منه الإذن في الرجوع إلى بلادنا متى أردنا ذلك, و كنا عزمنا على الهروب منها لبلاد المسلمين – و هنا نود أن نلاحظ أن قول الشهاب أنهم وصلوا من شنتمرية إلى البريجة في يومين هو قول لا يعتد به لأن المسافة بين البلدين لا تقل عن 600 كيلومتر في البحر, وهذه المسافة يقتضي لقطعها بالسفيتة البطيئة أسبوعين على الأقل لا يومين, و لا بد أن هناك تحريفا في النص-. يقول الشهاب: " فلما رأينا منعتها " أي البريجة", بالسور الذي عرضه ثلاثة عشر ذراعا و البحر دايرها من جهتين, و خندقوا عليها من الجانبين الأخرين, قال استعملنا الحيلة في التخلص منها , بقينا في استعمال الحيلة من الإقامة بها حتى جاءت سفينة من بلاد الأندلس و عزمت على الرجوع و قلت للقبطان , أحب أن أرجع إلى بلادي في هذه السفينة, و إذا احتجت شيئا في بلاد الأندلس, أعطني زماما أبعث به إليها, قال فخرجت مع صاحباي عشية النهار بجميع ما نحتاج إليه من الطعام في السفر, ووجدنا قاربا صغيرا بالمرسى ينتظر من يركب فيه ليمشي إلى الفينة, فأعطيته الطعام و حوايج اللباس, و بقينا ننتظر التاجر صاحب السفينة إلى أن خرج من البريجة ستة من النصارى عيونا يتجسسون ليلا .. و يرجعون صبحا, فمروا بنا و مضوا إلى سبيلهم, و نحن ننتظر التاجر حتى أظلم الليل, فصلينا العشاء و قلت لصاحبي هذا وقت خير, ننجو فيه بأنفسنا, من .... إلى بلاد المسلمين, فعدلنا عن الطريق التي نمشي فيها لأزمور مخافة أن تلحقنا خيل النصارى, إذا أحسوا بهروبنا, و مشينا على حاشية البحر من جهة اليمين. ثم رأينا صومعة بلاد المسلمين في رابطة تسمى طيط خالية من أهلها. و لما بدأ انشقاق الفجر أخلوا في البريجة النفض الكبير, و خرج النصارى عن أخرهم في طلبنا, فدخلنا شجرة من الدروا, وظللنا النهار كله حتى رجعوا, و بقينا يوما نسمع حس البارود, حتى أيسوا منا. و لما سمع قايد أزمور, وهو القائد محمد بن القايد ابراهيم الشعياني حس النفض الكبير, علم أنه حدث في البريجة شيء عند النصارى, وأمر الفكاك أن يمشي عندهم ليتكلم في بعض الأسارى, و يعرف ما حدث عندهم. فلقيهم بالفحص و سألوه عن نصرانيين هربا من إشبيلية إلى البريجة ثم هربا من البريجة إلى بلاد المسلمين فقال لهم الفكاك بلغوا عندنا صبحا. و إنما قال لهم الفكاك ذلك ليقنطهم .. و بقينا في الشجر إلى الليل و سرنا قاصدين أزمور, و بسبب الغيم لم نر نجوما نهتدي بها بجهة أزمور و بقينا جل الليل سايرين في الفحص إلى أن وصلنا عين ماء و شربنا منها, و جلسنا هناك إلى أن صلينا الصبح. ثم سرنا لجهة أزمور, و بسبب الغيم لم نر الشمس إلى أن كانت في وسط السماء. و كنا نطلب الماء من شدة الحر, فوجدنا هنالك أبارا يابسة, و رأينا شجرة كبيرة, فمشينا إليها, وصلينا العصر, و استرحنا بظلها من حرحرة الشمس. فلما استرحنا سمعنا موج البحر ففرحنا, لأنا إذا كنا في حاشيته, نعرف الطريق, فوصلنا إليه عند المغرب, و علمنا أننا بين طيط و البريجة. فقال لي صاحبي نمشي إلى طيط لنشرب من أبارها, فقفلت إن مشينا إلى طيط لم تبق لنا القوة على المشي من هناك, لما لحقنا من الجوع فخالفني ثم رجع إلى رأيي , وولينا على طيط ووجدنا طريقا متسعة, وصرنا إلى نصف الليل, فتحققنا أنها طريق البريجة. ووقفنا على الموضع الذي تقف فيه طلائع النصارى. و جزنا من ذلك الموضع و تركنا البريجة عن شمالنا, ووصلنا إلى حاشية البحر, و مشينا إلى جهة أزمور و طلعنا جبل راينا المسلمين مشغولين فيه بالحصاد. (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

عند المسلمين و لما رأونا جاؤا إلينا فقلنا لهم نحن مسلمون. ففرحوا بنا و أعطونا الماء و الخبز. و كان عهدنا به منذ ثلاثة أيام, و مشينا معهم لأزمور فأدخلونا على القايد محمد بن إبراهيم الشعياني ففرح بنا و أكرمنا. و قال لنا أين كنتم هذه ثلاثة أيام, فقد بعثنا في طلبكما, و لم نر منكم خبرا, و تكلم معنا في أمور الديانات فأجبته عنها. و كتب للسلكان مولاي أحمد الذهبي رحمه الله بذلك, و أخبره بحالنا, فأجابه السلطان أن يستصحبنا معه في حضور العيد مع السلطان. و كان عيد الأضحى من سنة 1007 ه قرب , فخرجنا مع القايد محمد, متوجها إلى مراكش, لحضور العيد مع السلطان مولاي أحمد رحمه الله, فنزلنا من موضع فيه سوق بدكالة, فقال القايد محمد لبعض أصحابه أركب معهما إلى أن يراهما أهل السوق, فكان السوقة يتركون بيعهم و شراءعم و يأتون إلينا, يتعجبون منا, و يسألون عن حالنا, يحسبوننا نصارى فيقولون لنا اشهدوا شهادة الحق, فسكتنا عنهم حتى أكثروا علينا, فقلت أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله, قالوا و الله إنه قالها خيرا منا, فمشوا عنا مسرعين, ثم رجعوا إلينا بالتمر و الخبز و الدراهم. فقلنا لهم لا نأخذ لكم شيئا, فلما رجعنا إلى القايد محمد بن إبراهيم قال لنا ما ظهر لكما في سوق المسلمين قلت خيرا و الحمد لله. " ثم وصلنا إلى محلة السلطان مولاي أحمد الذهبي, و هي مخيمة بتانسيفت بسبب وباء كان بالمدينة, وكان استصحبنا في طريقنا إلى مراكش مع القايد محمد بن إبراهيم أكثر من ألف فارس من سفيان بثياب بالية رثة خلقة. و لما قربنا من محلة السلطان أمر القايد المذكور بإعطاء كل فارس قنباز و ملف و عمامة, و ذلك كله بالزمام, فخرجوا يوم العيد كأنهم شقائق النعمان, و كل قايد من قواد مولاي أحمد أعطى لأصحابه يوم العيد مثل ما أعطى القايد محمد بن إبراهيم لأصحابه فتبدلت علينا أحوالهم. و ظهر لنا منهم ما لم نكن نعرفه قبل. و عندما تكتّبت كتايب المسلمين يوم العيد, و تجندت الأجناد, جاء من عند السلطان مولاي أحمد الذهبي رحمه الله كاتب يحسب على كل قايد و أصحابه. يعملهم في ديوان و يعرضهم على السلطان. فسألت الكاتب عن نهاية ما بلغ في العدد, فقال لي تسع و عشرون ألفا, فقلت لو أن السلطان ذهب بمن معه من الجيش لاستنفذ بلاد الأندلس من يد النصارى". السلطان أحمد المنصور الذهبي كان ملك المغرب يومئذ هو حسبما تقدم السلطان أحمد المنصور. و كان قد و لي الملك في جمادى الأولى سنة 986م (أغسطس سنة 1578م) عقب موقعة القصر الشهيرة, و هي التي لقي فيها البرتغاليون على يد المغاربة هزيمتهم الساحقة و قتل ملكهم سبستيان و كان أخوه السلطان عبد الملك قد توفي قبيل المعركة بقليل, فبويع مكانه السلطانأحمد , و لقب بالمنصور تيمنا بالنصر العظيم الذي أحرزته جيوش المغرب المجاهدة, على جسوش الإستعماريين المعتدية و كان المنصور ملكا عظيما وافر الهمة و العزم, و كان عصره من أعظم عصور المغرب عزة و قوة و رخاء. و كان حينما وفد عليه الشهاب الحجري قد قطع في الملك أكثر من عشرين عاما. فلما قدّم إليه قائده محمد بن إبراهيم الشعياني و كان أثيرا لديه و موضع ثقته و تقديره لما أبداه في حكم منطقة أزمور من حزم و بر اعة أشاعت فيها النظام و الأمن, لمّا قدم إليه هذا الأندلسي الفار, ووقف على قصته و ما يتمتع به من كفايات أدبية و لغوية, أولاه عطفه, و أمر بتعيينه مترجما للبلاط و كان هذا أقصى ما يطمع إليه الشهاب. و أبدى الشهاب براعة في أ‘مال الترجمة من العربية إلى الإسبانية و من الإسبانية إلى العربية, و أسبغ عليه لقب "ترجمان سلاطين مراكش". و كان السلطان فوق ذلك يستعمله للسفارة عنه في بعض البلاد الأوروبية. و لما توفي السلطان أحمد المنصور في سنة 1012ه (1603م) استمر الشهاب في عمله بالبلاط المغربي خلال الحرب الأهلية التي تلت وفاة المنصور ثم مدة أخرى في ظل ولده السلطان مولاي زيدان. الشهاب في تونس (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

و رحل الشهاب في أواخر حياته إلى الشرق و أدى

Source: http://sh.bib-alex.net/gwame3e/Web/31616/226.htm


مزيد من المعلومات حول حساب الفرق بين تاريخين بالهجري حساب الفرق بين تاريخين بالهجري