القابض على دينه

May 07

القابض على دينه

(( لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ))

When authority is given to a person who is not qualified, wait for the hour. At companies, schools, homes and countries, everywhere, you will see those unqualified people. Also The Messenger of Allah told issues in observing the moon become so big that it will split people.They will argue and debate. Is this the 1st moon or 2nd moon they are seeing? Really, they don't have knowledge of the moon. The problem with us is we all become our own people, which is another sign of the hour. Also, قال رَسُوُل اللّهِ السلام للمعرفة Greeting people, you tell “Salaam” only to whom you know. وقال يوشك ان تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا Soon the time will come. When you enter a مسجد, people pray with جمع but no one has خشوع in the prayer. Why, because people have too many


القابض على دينه

Filed in: Wisdom حكمة • Tags: Manners الادب, Patience الصبر, Religion الدين, Signs of the Hour أشراط الساعة, Trials بلاء, Tribulations فتنة, Warning نذير



فيديو القابض على دينه

القابض على دينه كالقابض على الجمر

مقالة عن القابض على دينه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، أمناء دعوته، وقادة ألويته، و ارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أسباب التفوق التي كانت متاحة للصحابة الكرام متاحة لكل إنسان:

أيها الأخوة الكرام، لا زلنا في موضوع الأمثال والمثل اليوم، قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ))

(( إن الله تبارك وتعالى اختارني واختار لي أصحاباً ))

[الحاكم عن عويم بن ساعدة ]

((اشتقت لأحبابي، قالوا: لسنا أحبابك؟ قال : لا، أنتم أصحابي، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجرهم كأجر سبعين، قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم، لأنكم تجدون على الخير معواناً ولا يجدون))

(( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ))

[مسلم عَنْ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

(( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ))

[مسلم عَنْ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

((اشتقت لأحبابي، قالوا: لسنا أحبابك؟ قال : لا، أنتم أصحابي، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجرهم كأجر سبعين، قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم، لأنكم تجدون على الخير معواناً ولا يجدون))

الحياة جنة مع الإيمان :

أنتم أيها الأخوة أمامكم فرص كبيرة جداً، الحياة جميلة بالإيمان، الحياة جنة مع الإيمان، الحياة مسعدة مع أخوة أكارم، تحبهم ويحبونك، تنصرهم وينصرونك، تنصحهم وينصحونك:

(( مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ))

(( رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بالأبواب لو أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ ))

[مسلم عن أبي هريرة ]

﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾

[ سورة آل عمران: 142 ]

الحياة مؤقتة و الكون يشهد لله عز وجل بوحدانيته وكماله ووجوده :

الحياة مؤقتة أيها الأخوة، هذه الحياة تنتهي بجنة يدوم نعيمها، وقد تنتهي بنار لا ينفذ عذابها، وسائل السلامة بين أيديكم والكون يشهد لله عز وجل بوحدانيته، وكماله، ووجوده، الأمور كلها متاحة، ومرة ثانية:

(( رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بالأبواب لو أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ ))

[مسلم عن أبي هريرة ]

﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾

[ سورة الحجرات: 13]

اعتماد القرآن الكريم على مقياسين فقط للترجيح بين البشر :

أيها الأخوة الكرام، أهل الدنيا يتفاوتون، ويرجح بعضهم بعضاً بمقاييس من صنع أهل الدنيا، أي القوي محترم، محترم عند أهل الدنيا، والغني محترم عند أهل الدنيا، والوسيم محترم، والذكي محترم، لكن القرآن الله عز وجل اعتمد مقياسين لا ثالث لهما، أول مقياس العلم فقال تعالى:

﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾

[ سورة المجادلة: 11]

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ﴾

[ سورة الأحقاف: 19]

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ﴾

[ سورة الأحقاف: 19]

﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾

[ سورة الشرح: 1-4]

الإنسان يسلم بالاستقامة و يسعد بالعمل الصالح :

بالمناسبة أنت تسلم بالاستقامة، وتسعد بالعمل الصالح، يستمر وجودك بتربية أولادك، وكل واحد من دون استثناء حريص على سلامة وجوده، وعلى كمال وجوده، وعلى استمرار وجوده، سلامة وجوده بالاستقامة، وكمال وجوده بالعمل الصالح، واستمرار وجوده بتربية أولاده، وكنت أقول دائماً: لو بلغت أعلى منصب في الأرض، وجمعت أكبر ثروة في الأرض، وارتقيت إلى أعلى درجة علمية في الأرض، ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس، أنت بتربية أولادك يستمر وجودك، أحياناً ألتقي بأناس كثيرين يمكن خلال يومين أو ثلاثة يترحم على والده مئات المرات، أبي علمنا، أبي ربانا، أبى نبهنا، أبي أعطانا، أنت يمكن بالأبوة أن يستمر وجودك بعد موتك بآلاف السنين، يمكن بالعمل الصالح أن ترقى عند الله، فأنت حريص على سلامة وجودك، وعلى كمال وجودك، وعلى استمرار وجودك، بعد هذا دائماً الذي أركز عليه دائماً ابحث عن نجاح شمولي، النجاح الأحادي الآن لا يسمى نجاحاً، جمع مالاً، لكن علاقته مع أولاده سيئة جداً، علاقته مع أولاده طيبة جداً لكنه بعمله مهمل، فافتقر، احرص على سلامة وجودك، احرص على أن تكون العلاقة مع الله رائعة، ومع أهلك وأولادك كذلك، واحرص أن تكون هذه العلاقة في عملك جيدة، ومع صحتك جيدة، أربع محطات، علاقتك بالله، وبالأهل والأولاد، وبعملك، وبالصحة، إن نجحت في هذه المحطات نجاحاً باهراً كان هذا هو النجاح الحقيقي، النجاح الشمولي، أما إذا نجحت في واحدة فهذه الواحدة لا تغني ولا تسمن من جوع، وأي خلل في أحد هذه المحطات الأربعة ينسحب على المحطات الثلاثة.

الإنسان إن لم يشحن نفسه بومضات إيمانية لن يستطيع متابعة مسيرته :

لذلك أيها الأخوة، شمروا فإن الأمر جد، وتأهبوا فإن السفر قريب، وتزودوا فإن السفر بعيد، وخففوا أثقالكم فإن في الطريق عقبة كؤود لا يجتازها إلا المخفون، من هنا ورد في الحديث القدسي:

(( إني والإنس والجن في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي، من أقبل عليّ منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري، أهل مودتي، أهل شكري، أهل زيادتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ))

[ رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء ]

من ذكره الله منحه الأمن و الحكمة و الطمأنينة :

(( لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ))

Source: http://www.nabulsi.com/blue/ar/te.php?art=8091


مزيد من المعلومات حول القابض على دينه القابض على دينه