القابض على دينه كالقابض على الجمر

Jun 04

القابض على دينه كالقابض على الجمر

القابض على دينه كالقابض على الجمر / الشيخ د.فهد المقرن القابض على دينه كالقابض على الجمر.

فيديو القابض على دينه كالقابض على الجمر



فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .

إشارة نبوية إلى أن الفساد سيكثر حتى ليغبط الأحياء الأموات

[سورة آل عمران الآية: 14]



مزيد من المعلومات حول القابض على دينه كالقابض على الجمر

أهمية الحديث عن وسائل الثبات على دين الله

محمد بن صالح المنجد

- وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون، وأنواع الفتن والمغريات التي بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى الدين غريباً ، فنال المتمسكون به مثلاً عجيباً ( القابض على دينه كالقابض على الجمر ) .

ولا شك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه أيام السلف ، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر ؛ لفساد الزمان ، وندرة الأخوان ، وضعف المعين ، وقلة الناصر .

- كثرت حوادث الردة والنكوص على الأعقاب ، والانتكاسات حتى بين بعض العاملين للإسلام مما يحمل المسلم على الخوف من أمثال تلك المصائر ، ويتلمس وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن .

- ارتباط الموضوع بالقلب ؛ الذي يقول النبي e في شأنه : (لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غلياً) رواه أحمد 6/4 والحاكم 2/289 وهو في السلسلة الصحيحة 1772 . ويضرب عليه الصلاة والسلام للقلب مثلاً آخر فيقول : ( إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح طهراً لبطن ) رواه أحمد 4/408 وهو في صحيح الجامع 2361 . فسبق الحديث قول الشاعر :

وما سمي الإنسان إلا لنسيانه             ولا القلب إلا أنه يتقلب

فتثبيت هذا المتقلب برياح الشهوات والشبهات أمر خطير يحتاج لوسائل جبارة تكافئ ضخامة المهمة وصعوبتها .

Source: http://rowadaltamayoz.com/islam/print.php?action=printf&&id=7178


القابض على دينه كالقابض على الجمرالقابض على دينه كالقابض على الجمر